مع وصول الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني للسلطة، بدأت ملامح الدولة تتشكل من جديد، في مرحلة اتسمت بالإرادة الجادة والصادقة للنهوض بالبلد، من ميراث عقود من التخلف والفقر و الفساد ..
في يوم اللغة العربية وبغض النظر أنها لغة القرآن و السنة و اللغة الرسمية لمئات الملايين من البشر بصفة مباشرة و أكثر من ذلك بصفة غير مباشرة، يتعين على البلدان العربية دمج هذه اللغة في حياتهم المهنية اليومية والعمل على تقييم انعكاسات ذلك بصفة علمية فيما يخص على سبيل المثال التخفيف من البطالة عبر دمج حملة الشهادات الناطقين بتلك اللغة.
أكّدت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكيّة المُتخصّصة في الشؤون الاقتصاديّة في تقريرٍ لها بثّته أمس، أن مكتب استِرداد أموال الدولة الليبيّة وإدارة الأُصول المُستردّة، قالت في طلبِ استدعاء تقدّمت به إلى محكمة منهاتن الفيدراليّة “أن الأموال التي “سرقها” معمر القذافي وعائلته وشركاؤه التي تُقدّر بمئة مليار دولار قد تم تحويلها من خلال 6 بنوك أمريكيّة وأوروبيّة كُب
لم تكن البنية الاجتماعية يوما حالة سرمدية؛ ذلك أن كل بناء تركيب، وكل مركب ينحل. وقد يعاد تركيبه بشكل مختلف وفق ما يستجد من حاجات وظروف. فقد نشأ مجتمعنا، مثل كل المجتمعات البشرية، استجابة لتحديات واجهت مجموعة بشرية فنظمت نفسها لتتكيف مع محيطها الطبيعي فتوزعت الأدوار وفقا للمهارات التي تحتاجها المجموعة، وفقا لقانون تقسيم العمل.
تتبدى نذر النهاية فى أزمة «الإخوان المسلمين» المتفاقمة بين جبهتين متصارعتين
إحداهما فى لندن يقودها «إبراهيم منير» القائم بأعمال المرشد العام، والأخرى فى إسطنبول يقودها « محمود حسين» الأمين العام.
ليبيا هذا البلد الجميل، في قارة هي الأجمل والأغنى على وجه الأرض، رغم محاولات الغرب المتعددة للسيطرة عليها منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أن متعة السيطرة الكاملة عليها لم تتحقق بالمعنى الذي يريده الغرب الاستعماري، فقد أذاقهم سابقاً أبناء إفريقيا البرره أمثال عبدالقادر الجزائري، وعبدالكريم الخطابي، وعمر المختار، وأحمد عرابي، معنى التضحية والكرامة.<
أعلن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان في لقاءٍ مع الصحافيين أمس إن بلاده تعتزم أن تتقرّب تدريجيًّا من إسرائيل ومِصر والسعوديّة بعد فتحها صفحة جديدة من العلاقات مع الإمارات بعد زيارة الشيخ محمد بن زايد وليّ عهد أبو ظبي لأنقرة قبل أُسبوعين، ولكن التمنّيات شيء والواقع على الأرض شيء آخر مُختلفٌ تمامًا.
في استراتيجيتها الاستعمارية في إفريقيا نظرت فرنسا إلى بلادنا من منظور جغرافي بحت فأسندت إليها مهمة ( Le trait d’union)، وهو ما ترجمناه ب"همزة الوصل" بين شمال القارة وغربها.