
لعبت مختلف القيادات الجمركية في روصو وعلى مدى العقود الماضية أدوارا مهمة في تنشيط الحركة الإقتصادية والنهوض بالكثير من الأعباء الإجتماعية للساكنة حيث كان مكتب الجمارك وجهة ومزارا يؤمه يوميا المئات من سكان المدينة ومن زائريها طلبا للميرة وتعرضا لبركات المكان الذي جعلت منه حركة المرور والعبور من وإلي أفريقيا بؤرة وفوهة خزينة نقدية ترمي بالمال في كل
.gif)












.gif)