"تشكل اللغة العربية، اللغة الرسمية للبلاد واللغات الوطنية الأخرى، البولارية والسوننكية والولفية، كل في حد ذاتها، موروثا وطنيا مشتركا لجميع الموريتانيين يجب علي الدولة باسم الجميع أن تحفظه وتطوره"
دعا رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الخميس بمناسبة اليوم الدولي للابتكار، أبناء موريتانيا إلى المزيد من البحث والإبداع، مثمنا التجارب التي بدأت تعتمد على استغلال التكنلوجيا لتسهيل حياة الناس وتقريب الإدارة من المواطن.
جاء ذلك في تغريدة على صفحته على اتويتر فيما يلي نصها:
التشكيك في الدولة الموريتانية ليس بالأمر الجديد. هناك محللون منذ البداية يرون أن التفكير - مجرد التفكير - في إمكانية قيام دولة قابلة للبقاء هنا أمر مستحيل ... تارة بسبب البداوة والترحال، و تارة بسبب التخلف، و تارة بسبب عوامل التفرقة و الانشطار مثل تعدد اللغات والثقافات والأعراق والشرائح... كانوا يرددون أن لا شعب هنا يستطيع فعل شيء !؟
انطلقت يوم السبت الماضي أعمال اللجنة التحضيرية للتشاور الوطنيي بعد شهور من التجاذبات التي أثارتها المعارضة الراديكالية بمطالبها، وتشكيكها في نوايا الأغلبية. من تلك المطالب تعيين شخصية مستقلة لرئاسة التشاور، وقد كان.
رئيس الجمهورية هو حامي الدستور وهو الذي يجسد الدولة ويضمن، بوصفه حكما، السير المضطرد والمنتظم للسلطات العمومية. وهو الضامن للاستقلال الوطني ولحوزة الأراضي."
المادة 24 من دستور الجمهورية الإسلامية الموريتانية
في سياق ردود فعلكم على حديث رئيس الجمهورية في مدريد، طرحتم جملة من الأسئلة، مطالبين رئيس الجمهورية بالإجابة عليها. وهي فرصة أنتهزها لأطرح بدوري عليكم بعض الأسئلة (إلا إذا كنت ترى الرأي لأخيك ولا تراه لنفسك) علكم توضحون للرأي العام بعض النقاط التي يكتنفها الغموض متعلقة بمسيرتكم السياسية والمهنية:
بعد قرابة سنة من الجمود السياسي بسبب تباين وجهات الأطراف السياسية؛ كلف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وزيره الأمين العام للرئاسة يحي ولد الوقف بإدارة ملف التشاور السياسي.
جاء الإعلان عن هذا الخبر مساء اليوم على لسان الناطق باسم الحكومة ماء العينين ولد اييه..
بعد عقود من الغبن والحرمان والإقصاء الاجتماعي و
التهميش؛ إنه زمن الأمل يتجلى لنا بعد فرقة وبعد سنوات الضياع والحزن والكآبة! بفعل الغبن والحرمان والتجويع والإذلال.