
بعد قرار النيابة العامة لدى المحكمة المتخصصة في محاربة العبودية، حفظ المسطرة لانتفاء أركان الجريمة، واتهام منظمة " إيرا " بالتلفيق بخصوص قضية استرقاق " ملفقة "، زعم رئيسها برام اعبيد، على عكس ما أوردت منظمته، أن الأمر يتعلق بعائلة بأكملها، تتكون من الأم وبناتها الأربعة، ورغم تأكيده وجودهن في وضعية استرقاق من طرف أسرة تنتمي لقطاع التعليم، أضاف أن إحداهن منحت لنفس الأسرة كهدية زفاف، دون ذكر مانحها.
واتهم اعبيد، السلطات الأمنية والقضائية بالمسؤولية عن تعذيب ستة من أعضاء حركته ومنعهم من الرعاية الطبية. وردت اتهامات اعبيد صباح اليوم السبت على أمواج إذاعة فرنسا الدولية في ورقة أعدتها متدربة عشرينية، وصفت "إيرا " بالحركة السياسية المعارضة واعبيد برئيسها، رغم أن آخر انتماء سياسي معلن له، يعود لحراك " المبادرات الداعمة للحزب الجمهوري " في عهد الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد الطائع.
وكان وزير العدل في وقت سابق قد وصف بيرام اعبيد بأنه " كذاب" و "كذوب"، وبأن "تداول تصريحاته مضيعة للوقت".
.gif)





.gif)