
(1)
على بعض الجنازات التى لا تُشيَّع الموتى فقط ، بل تُشيِّع أوهامًا سقطت ، وتستدعي وطنًا كان يُظن أنه غاب ..
(2)
على "جنازة سيف الإسلام القذافي" التى لم تكن وداع لجسد فقط ، بل "صلاة جامعة" على معنى ليبيا نفسها ؛ ليبيا التي فرقتها السياسة ، وجمعتها اللحظة والمصير ، حين وقف فيها الوطن صفًا واحدًا خلف نعشٍ صار راية ..
(3)
.gif)














.gif)