
في زمن أصبح فيه الحديث عن المكونات والهويات كثيرا ما يُستعمل لتأجيج الخلاف بدل إنارة الحقيقة، يصبح الإنصاف موقفا أخلاقيا قبل أن يكون مجرد رأي. والإنصاف الحقيقي يقتضي أن نعترف لكل مكون من مكونات هذا الوطن بما قدمه، وأن نقرأ تاريخ موريتانيا بعين هادئة، لا بعين الخصومة والحسابات الضيقة.
.gif)














.gif)