حملت صفحتي الشخصية على الوسائط الاجتماعية (فيسبوك)،في فترة ماضية، صورة لشعار الجيش الوطني، إثر حادث سير أودى بحياة بعض جنودنا البواسل. وقد كنت أثناء هذه الفترة أدخل في مساجلات ومناكفات مع بعض الفسابكة حول مواضيع مختلفة ومتنوعة.
قد لا يروق للبعض حكم البلد من طرف شخصية وطنية ذات خلفية عسكرية لأن ذلك يجسد بالنسبة لهم استمرارا لحكم العسكر و توارثا للعرش ، و يرى أصاحب هذا الرأي و هذا المنطق أن الديمقراطية تعني قيادة البلد من طرف شخصية مدنية ، و أن التناوب السلمي على السلطة يعني تناوب الشخصيات المدنية و أن هذه الأخيرة أصلح و أجدر بالحكم .
حقق الأحمدان محمد ولد عبد العزيز ورفيق دربه محمد ولد الغزواني ،(الزاهدان في القصر والكرسي)، حققا ورفاقهما لموريتانيا ( الوطن والجمهورية) هدفَ الخروج من انسداد سياسي ، حُلِّت عُقده في 3 أغسطس 2005،.
من كان يراهن على ان الربيع العربي، سيكون حلاً ليجعل الدولة السورية تصطف في عداد الدول التابعة الخانعة للقرارات الامريكية، فقد خسر الرهان، فالحرب على سوريا اوحت منذ بدايتها لأعداء دمشق، ان مسارها يسير وفق الخطة الأمريكية، وان الادوات ينفذون الاجندات بعد إيعاز من حكومات دول غربية وعربية، بعضها كان يعمل في الخفاء وبعضها اجهر بفعلته على الملأ، وكلهم ينضو
قال الكاتب والناشط السياسي عبد الله ولد محمدو ولد بيه ان المكتسبات التي حققتها موريتانيا في العشرية الأخيرة ، إنجازات نوعية في شتى المجالات تمت على يد الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وصولا إلى ذلك القرار التاريخي والشجاع والمعبر عن الوطنية الصادقة، برفض المساس بالتناوب الذي أقره دستور موربتانيا، كل هذه الإنجازات تحتاج أن يطبعها الاستمرار والديمومة، ور
إن أسوأ أنواع الكراهية، أن يتسمر برلمانيون منتخبون للتو من قبل الشعب..(رهبا ورغبا ) أمام من يدخل عليهم ، من ظهورهم ، مستهزئا، ناشرا "أجندة" شتائم السب و الكراهية والتمييز، وأن لا تبدي الأغلبية البرلمانية الرفض اللازم لخطابات " اليمين المتطرف"، كما نشاهد ذلك في برلمانات الأدمغة في الشرق وفي الغرب على حد سواء ..
إن أسوأ أنواع الكراهية، أن يتسمر برلمانيون منتخبون للتو من قبل الشعب..(رهبا ورغبا ) أمام من يدخل عليهم ، من ظهورهم ، مستهزئا، ناشرا "أجندة" شتائم السب و الكراهية والتمييز، وأن لا تبدي الأغلبية البرلمانية الرفض اللازم لخطابات " اليمين المتطرف"، كما نشاهد ذلك في برلمانات الأدمغة في الشرق وفي الغرب على حد سواء ..
أكد بيان الرئاسة الصادر بتاريخ 15 يناير 2019 بما لا يدع أي مجال للشك بأن الرئيس محمد ولد عبد العزيز حزم أمره واتخذ قراره النهائي ولا ينوي تغيير الدستور ولن يتقدم لمأمورية ثالثة.
لقد كان هذا الإسم، رمزا لأمة أخرجت للناس، حافظت على لغة الضاد بين ساحل أعجمي يلحدون اليه، وشاطئ بربري
مردوا عليه.
رحم الله أمير الشعراء، الإعلامي الشهم كابر هاشم إذ ورى فقال:
حدث النخل قال ذات زمان
كان ظلي للفاتحين مقيلا