
مع تلمس المجتمع الموريتاني لعصر الحداثة، ظهرت نخب رفضت المقاسات "الديكولية" لامتها الناشئة، كانوا في المجمل شبابا يافعين، لا يمتلكون من إمكانيات التحدي والمواجهة والتأثير سوى ارادة مثيرة للأعجاب، ينتمون لمشارب مختلفة، هاديهم نحو الإصلاح مناهج سلكتها شعوب فاستنارت بها، لم يكن رجل القانون القادم من مستنقع العهد الكولونيالي "أبو الأمة" رحيما بها كان في
.gif)





.gif)








