قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز انه لا توجد حدود بين أحزاب الإسلام السياسي والمتطرفين الذين يحملون السلاح وان الشخص منهم يكون سياسيا بربطة عنق لأجل الوصول الى السلطة وحين يفشل فى ذلك يتحول الى متطرف يحمل السلاح.
ينشط الوجه السياسي والاقتصادي المعروف إسماعيل ولد أعمر في ولاية لبراكنة منذ فترة لدعم لوائح الحزب الحاكم في الدوائر الانتخابية بمقاطعة ألاك بشكل عام وفي مال تحديدا، رغم أن خيارات الحزب لم تكن موفقة ولاقت اعتراضا واسعا من أنصاره ومنتسبيه في ولاية لبراكنة عموما.
رفض رئيس الجمهورية التعليق على رسالة ولد بوعماتو التي نشرتها وسائل الإعلام اليوم واكتفى الرئيس في مؤتمره الصحفي الليلة بالقول إن رئيس الجمهورية ليست له خلافات شخصية مع رجل أعمال ايا كان.
ودافع الرئيس عن مشاركته في الحملة الانتخابية للحزب الحاكم وقال إنه من غير المنطقي ان يكون الرئيس على مسافة واحدةمن جميع الاحزاب بما فيها المعارضة.
وصف قادة حزب "عادل" عشرية تسيير النظام الموريتاني ب"الكارثية" مشيرين إلى أنه لم يخدم المواطنين بل فاقم من معاناتهم بحسب قولهم.
وقال رئيس الحزب يحي ولد الواقف إن الانتخابات الحالية فرصة للشعب الموريتاني من أجل التغيير ، منتقدا المنطقة الحرة وماتسببت فيه من تعطيل حرية الأنشطة الاقتصادية على حد قوله.
لم تتأخر ردود الفعل الرافضة لأسلوب ومضمون " الرسالة" الموزعة من طرف رجل الأعمال ولد بوعماتو في إطار عملية تجارية دفعت مجموعته BSA مقابل نشرها في المواقع وعلى صفحات بعض المدونين.
أفادت شبكة الاتصال الادارى بوزارة الداخلية واللامركزية أن مصالح الرصد الجوى سجلت خلال ال 24 ساعة الماضية، تساقط كميات من الأمطار على مناطق متفرقة من الوطن وذلك على النحو التالى:
اعتبر قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد عالي خامنئي أن الاتفاق النووي وسيلة لحماية المصالح الوطنية، وليس هدفاً في حد ذاته، وإن توصلنا بطبيعة الحال إلى نتيجة مؤداها أنه لا يمكن الحفاظ على المصالح الوطنية من خلال هذه الوسيلة، فإننا سنتخلى عنها.
(نواكشوط)- وصل صباح اليوم إلى مطار نواكشط الدولي - أم التونسي رئيس الجمهورية ، السيد محمد ولد عبد العزيز، قادما من مدينة نواذيبو المحطة الأخيرة من سلسلة زيارات لعواصم بعض الولايات الداخلية.
اكد رئيس الجمهورية في لقائه بأطر نواذيبو الليلة البارحة ان الاستحقاقات الحالية يشارك فيها الى جانب حزب الاتحاد من اجل الجمهورية وأحزاب الأغلبية الرئاسية، فضوليون من الخارج بأفكار ومناهج غريبة على البلد ومتطرفون من الداخل بدعم من الخارج إضافة الى بعض الأحزاب المعارضة التي تقدم اشخاصا يعرف الجميع ماضيهم، داعيا الى الوقوف في وجه هؤلاء جميعا ودعم خيارات
تداولت وسائل إعلام محلية رسالة منسوبة لرجل الأعمال المقيم في المنفى محمد ولد بوعماتو، دعا فيها للتصويت لأحزاب المعارضة ومواجهة "الظغيان" ورسمت الرسالة صورة سوداوية للسنوات العشر الأخيرة، ووصف ولد بوعماتو في رسالته رئيس الجمهورية بـ"الطاغية" أكثر من مرة، وحملت الرسالة توجيها مباشرأ أشبه بالتعليمات ترجمته عشرات أفعال الأمر من قبيل "تجنبوا، صوتوا، ارفضو