قرار في مصلحة تونس، اتخذه الرئيس التونسي قيّس سعيّد في 25يوليو/ تموز 2021، وذلك للإطاحة برئيس الوزراء هشام المشيشي المحسوب على حركة النهضة، لجهة تعليق عمل البرلمان التونسي لمدة 30 يوماً، الأمر الذي استطاع بموجبه قيس سعيد، أن يحد من اشتعال ثورة جديدة، جراء سوء السياسات الاقتصادية التي اتخذتها حركة النهضة، فخرج الشعب التونسي إلى الساحات فرحين محتفلين
عامان مرا على تنصيب صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني رئيسا للجمهورية. مناسبة اغتنمتها النخبة السياسية والثقافية لتقييم 40% من مأمورية الرئيس. وكان تواصل قد هرع، في سابقة عجيبة، إلى تقييم المأمورية فور انقضاء 10% منها!
منذ سنوات والروايات عن سيف الإسلام القذافي تتردد عن اعتقاله، ووفاته، وهروبه، واكتشافه حياً في معتقل للثوار، وأخرى عن أنه مختفٍ في جنوب فرنسا. حديثه الصحافي أمس، أعاده للواجهة، قدم رؤيته للعالم، ولأول مرة، منذ اعتقاله إبان الثورة الليبية. موجود في ليبيا، حر طليق، أو كما قال، صار سجانوه هم حراسه وأصدقاءه، بعد أن «تحرروا من وهم الثورة».
في محيط جهوي يتسم بزيادة تهديد الإرهاب والتطور الحاصل في مجال الجريمة المنظمة فإن موريتانيا التي أضحت قطبا للاستقرار قد استثمرت في مجال الأمن كافة الوسائل من أجل تهيئة ظروف دائمة لتحقيق تنمية مستديمة وبعد تقييم واستقراء دقيق للتهديد الإرهابي ومصادره فقد تم بناء إستراتيجية شاملة تستخدم الوسائل المدنية والعسكرية .
عامان انصرما على اضطلاع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بمهامه الدستورية تحقق فيهما الكثير من الإنجازات على صُعُدٍ عدة رغم الطوارئ و التحديات ذات السمت العالمي و الارتداد المحلي و من المتوقع أن تتسارع وتيرة الإصلاحات و الإنجازات خلال السنوات الثلاثة القادمة بعد أن ذُلِّلَت بعض العقبات و صُحِّحتْ البداياتُ و اُعِدَّتْ العدة للتكيف مع الصحي
فى السادس والعشرين من يوليو 2021 ، وبعد ليلة عصيبة عشتها بمركز الشيخ زايد بنواكشوط الشمالية ، اثر نوبة آلام حادة جراء وعكة صحية ألمت بى(حصى الكلى)، رن الهاتف فى حدود العاشرة وبضع دقائق، ليبلغنى صاحب الإتصال – وهو أحد المقربين سياسيا من رئيس الجمهورية - بأن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى ينتظرنى بالقصر فى حدود الحادية عشر، وأن الوقت مفتوح، رغم انشغالا
كانت بداية القصة عندما راودتني السياسة عن نفسها وأنا في بداية اعتناقي مهنة، المحاماة مباشرة بعيد انسلالي من شقاوة الدراسة ومعاناة الطالب في الجامعة .. كانت الساحة في بلادي حبلى بجنون السياسة وإرهاصاتها .. أحزاب تولد ومشاريع سياسية تتشكل وأغلبية تهيمن ومعارضة تتربص ..