تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية مقالاً للكاتب الصهيوني الشهير (آري شبيت) يقول فيه : يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال..
ما من شك في ان الجميع من مستشارين علي مستوي الرئاسة، و أطر القطاع، واعضاء المجلس الوطني للتهذيب، والاباء، والمجتمع المدني، كل يساهم ما بوسعه لتحقيق الهدف الاساسي، الا وهو إصلاح نظامنا التربوي بجميع مكوناته.
في بريطانيا كان جاري الإنكليزي - الذي كان يكبرني بخمسة وثلاثين عاماً على الأقل، والذي كان محاضراً جامعياً في التاريخ العربي القديم والدراسات الإسلامية، في النصف الأول من سبعينيات القرن الماضي
يلاطفني بأسلوب دافئ رصين، كوني أشبه إلى حد كبير ابنه الذي كان يقيم في ماليزيا ، وزوجته الأردنية ...
" نقرر التغلب في هذا الظرف الدقيق على خلافاتنا، خدمة للمصالح العليا للبلد، وتجنبا للمخاطر التي قد يتعرض لها جرّاء الانقسامات العقيمة والهدّامة بين مكونات الطبقة السياسية؛" المادة الثالثة من خارطة طريق الميثاق الجمهوري
لعلنا نتذكر جميعا، أن اتحاد قوى التقدم والتكتل رفضا نتائج الانتخابات الأخيرة وقررا النزول إلى الشارع مطالبين بإعادة الاقتراع، وبلغ بهما الأمر حد دعوة النواب المنتخبين من المعارضة إلى التنازل عن انتدابهم من أجل ممارسة ضغوط على السلطة.
افتتحت اليوم في مدينة ألاك ورشة جهوية خاصة بالإعلام والتحسيس حول تمويل المشاريع الصغيرة الممولة من طرف المشروع الجهوي لدعم النظام الرعوي في الساحل، وتكوين اللجان الجهوية على معايير وأدوات الإنتقاء.
بعد 12 عامًا من قصف طائرات حلف “الناتو”، بتحريضٍ ثُلاثيّ أمريكيّ فرنسيّ بريطانيّ للإطاحة بالنظام الليبي، و”سحل” رئيسه معمر القذافي، والاعتداء جنسيًّا على جُثمانه، تحوّلت ليبيا إلى بلدِ العجائب الصّادمة، حيث لا دولة، ولا ديمقراطيّة، ولا أمن وأمان واستِقرار، بل فوضى دمويّة عارمة، ومُسلْسَلًا من المساخِر.
في الوقت الذي كانت فيه بعض دول الوطن العربي تعيش نسمات التحرر وتفكك قواعد المستعمر العسكرية معلنة نهاية عصر التبعية ومتطلعة إلى عصر جديد عنوانه الكرامة والعزة يرفع فيه العربي رأسه بشموخ حاملا إرثا من المجد والعطاء سطره عبد الملك بن مروان ورسخ أقدامه هارون الرشيد وجدد الوفاء لهما عبد الناصر بعد ما كادت شمس العرب تغيب في عين حميئة من التبعية والتخلف
“الثورات” العسكريّة التي تجتاح إفريقيا هذه الأيّام وتُطيح بأنظمة الفساد والتبعيّة لفرنسا والغرب، وتنحاز إلى الشّعوب المسحوقة، وتضع هدف إخراجها من أزماتها، وتعزيز سيادتها، وحماية ثرواتها، على قمّة أولويّاتها، هذه الثورات جاءت في الوقت المُناسب، ولهذا التفّت حول جِنرالاتها مُعظم الشعوب، باعتبارهم قادة إنقاذ مرحلي وكراهيّتهم لفرنسا وأتباعها.