يعتبر غالبية الموريتانيين الذين استخدموا مصالح الشرطة أو مصالح التعليم، في الأشهر الـ 12 الماضية، أنه كان من السهل عليهم الحصول على ما يريدون عكس من حاولوا الحصول على وثيقة هوية، بحسب نتائج مسح أفروبارومتر.
مع تعيين ولد الشيخ عبد الله على رأس الجمارك قبل ما يناهز العامين إستبشر الكثيرون وا عتبروه نهاية لهيمنة العسكر على قطاع إقتصادي حساس يلزم إسناد إدارته لأطره العارفين بخفاياه وإشكالياته القادرين على الرفع من أدائه بحيث يكون رافعة قوية للاقتصاد الوطني ورافدا لا يمكن الإستغناء عنه في ما يتعلق بتحصيل مداخيل مهمة للخزينة الوطنية.
عقدت يوم أمس الثلثاء 22 اغسطس 2023القمة ال15 لمنظمة دول ابريكس في جوهانس بورغ بجنوب إفريقيا وسط حضور دولي كبير وتهدف القمة إلى كسر الهيمنة الغربية السياسية والعسكرية والإقتصادية والنقدية وفي هذا الإطار اصدر بنك ابريكس سندات جديدة مرتبطة بعملة جنوب إفريقيا البنك ورأسمال هذا البنك 50مليار دولار إلى جانب بنك الإحتياط الذي ضخت فيه 100مليار دولار وكلاهما
رسم ملهم الحضارة ومعلم الأخلاق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، سبيل العلياء، مستوصيا فائض الخير للنساء، حفظا لكرامة البشرية، في محفل الوداع الذي أضائت أمة الإسلام بنوره مواطن الظلام، مرسية إشراقة وجود خلق الله على أرضه.
طالعتنا وسائل التواصل الإجتماعي على رسائل صوتية ومكتوبة تنسب لمتحدث باسم الطريقة القادرية ومجتمع الأشياخ الفاضلي وبيان ينسب لمنسقية الأشراف في موريتانيا بخصوص موضوع النائب محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل.
"انمادي" شعب متحصن برمال الصحراء ، وجبالها الشوامخ مفترشا صلدها الفواحم ورمالها الزاهية، مضارب خيمه بين القريتين الاكثر ذكرا في تاريخ البلاد (ولاتة وتيشيت).
نقل العالم عبد الودود الشيخ عن الباحث الألماني Ulrich Rebstock رحيل صديقه، حفيد المؤرخ الشيخ هارون بن الشيخ سيدي وبكر البروفسير محمد بن أحمد بن الشيخ سيدي في مدينة ميونخ بألمانيا الاتحادية في السادس عشر من الشهر السابع للعام الثالث بعد العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
هذا الانقلاب في النيجر الذي يحتل العناوين الرئيسية في معظم أنحاء العالم ليس انقلابا على الديموقراطية مثلما يروج الاعلام الغربي حاليا، وانما هو إنقلاب على الجوع والفقر والفساد والمحسوبية، ونهب الثروات، والهيمنة الغربية الفرنسية والامريكية، وكانت “ام المفاجآت وابوها” التفاف الغالبية من الشعب النيجري حوله، والاحتفال به كيوم تحرير ونصر وانعتاق من براثن ا
هل كانت فرنسا الإستعمارية تدرك أو تحسب أو تظن، حين قتلت معمر القذافي قبل 12 سنة أنها أطلقت النار على نفسها، وأن قتيلها المعلوم سينتقم منها من قبره المجهول، ليس لأنه قادر على ذلك وقد صار في خبر كان، كما كان يفعل في سنوات الحياة والعنفوان، بل لأنه زرع في أفريقيا قبل أن يرحل بذرة التمرد على الإرث الكولونيالي الفرنسي، الذي لم يرحل مع التاريخ، بل تمادى في
بعد أن تمّ وضع وزراء الدفاع في منظومة دول غرب إفريقيا (إيكواس) خطّة عسكريّة للتدخّل في النيجر إذا لم يُعِد قادة الانقِلاب فيها السّلطة إلى الرئيس المُنتخب محمد بازوم يوم الأحد، باتت القارة الإفريقيّة أمام أزمة سياسيّة طاحنة قد تتطوّر إلى حربٍ دمويّة، وانقسامٍ خطير يُهدّد أمنَها واستِقرارها ووحدتها قبيل أُسبوعين تقريبًا من انعِقاد قمّة “بريكس” في كيب