
قبل بضع سنوات فقط، برزت مالطا إلى الواجهة باعتبارها لاعبا رئيسيا على ما يبدو في تهريب الوقود عبر البحر الأبيض المتوسط. ولفترة قصيرة، اكتسب لاعب كرة قدم مالطي، وتاجر وقود محلي، وبائع سمك من صقلية، شهرة باعتبارها القنوات المروجة للوقود الليبي المسروق، حيث تعاملوا معه وتاجروا به في موانئ مالطا. كان قد تم القبض عليهم في إيطاليا.