
تشرين الأول / أكتوبر ٢٠٢٥
لم أقابل مناف طلاس في حياتي إلا مرة واحدة، ولم تجمعني به أي اتصالات بعدها، لكنّني، ككثيرٍ من السوريين، أتابع ما يجري في بلدي المنكوب بكل ما تبقّى من وعيٍ ووجع.
وأمام حجم الكارثة التي تعيشها سورية اليوم، من دمارٍ، ودمٍ، وانهيارٍ في كل مقوّمات الدولة، أجد نفسي أقدّر أيّ جهدٍ يُبذل بصدقٍ في سبيل إنقاذ الوطن.
.gif)














.gif)