
أدان تحالف اليسار، المكوّن من الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي، قرار الارتقاء بالعلاقات بين المغرب والعدو إلى مستوى تبادل السفراء، معتبراً أن الخطوة تمثل، وفق بيانه، «منعرجاً خطيراً» في مسار التطبيع الذي يرفضه.
وقال التحالف، في بيان صدر الجمعة، إن رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي يشكل، بحسب تقديره، انخراطاً متزايداً في مسار التطبيع مع إسرائيل، مشيراً إلى أن القرار يأتي في سياق استمرار الحرب في غزة، وتصعيد الاستيطان والتهجير في الضفة الغربية، والاعتداءات على القدس ومقدساتها، إلى جانب العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى عزل إسرائيل ومساءلة المسؤولين عنها، مشيراً إلى ملاحقات أمام المحكمة الجنائية الدولية تطال مسؤولين إسرائيليين على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وجدد تحالف اليسار رفضه لأي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، سواء عبر السفارات أو مكاتب الاتصال أو الاتفاقيات الثنائية، بما فيها الشراكات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والإعلامية.
واعتبر التحالف أن التطبيع «لم يكن يوماً ولن يكون خياراً للسلام»، وذهب إلى اعتباره، وفق بيانه، غطاءً لتبييض ما يصفه بجرائم الاحتلال وتشجيع السياسات المرتبطة بالإبادة والتدمير والتهجير.
وجدد التحالف موقفه الداعم للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته الحرة والمستقلة وعاصمتها القدس، إلى جانب عودة اللاجئين والإفراج عن الأسرى والأسيرات.
ودعا تحالف اليسار مختلف القوى الديمقراطية والتقدمية والسياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية إلى توحيد الجهود من أجل «إسقاط التطبيع» ومواجهة محاولات فرضه كأمر واقع، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تظل، وفق موقفه، قضية وطنية مركزية بالنسبة إلى المغاربة.
.gif)





.gif)