
قال رئيس حزب تجديد الحركة الديمقراطية #تحدي، الأستاذ يعقوب لمرابط، إن زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لولايتي إنشيري وآدرار كشفت، حسب تعبيره، عن عودة واضحة إلى أساليب التعبئة السياسية القائمة على الحشد القبلي والجهوي، معتبرًا أن ذلك «يعيد البلاد إلى مربع الحزب الجمهوري».
وانتقد ولد لمرابط بشدة ما وصفه بـ"سوء الحكامة" وعجز السلطة عن معالجة الأزمات المتفاقمة التي قال إنها نتجت عن سوء التسيير وانتشار الفساد، مؤكدًا أن الأولوية ينبغي أن تكون لإصلاح مؤسسات الدولة، وتحسين الخدمات، ومواجهة ارتفاع الأسعار، وانقطاع الكهرباء ونقص المحروقات، بدل تكريس أنماط سياسية تجاوزها الزمن.
وفي السياق ذاته، رفض رئيس حزب تحدي الدعوات المطالبة بمأمورية ثالثة، معتبرًا أن فتح هذا النقاش في الظرف الراهن يثير مخاوف جدية بشأن مستقبل التداول السلمي على السلطة، ويستدعي توحيد صفوف المعارضة في مواجهة هذا الواقع، والتمسك بمبدأ احترام الدستور والإرادة الشعبية.
وشدد ولد لمرابط على أن موريتانيا بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى إصلاح سياسي حقيقي، وحكامة مسؤولة، وتداول ديمقراطي على السلطة، بعيدًا عن القبلية والجهوية ومنطق إعادة إنتاج منظومات الماضي
.gif)





.gif)