
تعيش بعض الأوهام السياسية أطول من أصحابها. من أخطرها الاعتقاد أن الدستور مجرد ورقة يمكن تغييرها متى ضاق أفق السلطة، أو متى تعب المجتمع من صراعه مع نفسه.
الدستور، في جوهره، ليس زينة قانونية ولا إعلان نوايا. إنه ميزان دقيق بين قوتين لا قيام للدولة من دون توازنهما: قوة الدولة، وقوة الحرية.
.gif)





.gif)








