يمثل محمد بن سلمان واحدا من خمسة شباب صعد نجمهم في دول عربية مهمة (محمد بن سلمان، محمد بن زايد، بشار الأسد، سيف الإسلام القذافي، تميم بن حمد) لخلافة أنظمة قوية ومهمة في كل من السعودية والإمارات وسوريا وليبيا وقطر.
لا يناسب مقام هذه الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الأمير محمد بن سلمان إلى بلادنا غير الترحيب والإكبار والإجلال، وما هذه الخلاصة إلا سبر لما للملكة العربية السعودية من أياد بيضاء على الشعب الموريتاني بشكل خاص وعلى أمة الإسلام وحضارته وثقافته، من خدمة معروفة ظاهرة لا يمكن إنكارها أو تجاوزها.
الجمهورية الفتية التي تطفئ شمعتها الثامنة والخمسين، التى تعرف في المنطقة والعالم بالجمهورية الإسلامية الموريتانية،واجهت عبر تاريخها تحديات وجودية عند رسم حدود نشأتها و مع جيرانها؛ وبنيوية في مسار الأنظمة المتعاقبة التي حكمتها(بلا رؤى مقاصد وبلا حلفاء حقيقيين )، و عاشت أخطاء حسابات كادت تعصف بها من أبرزها صراع الهوية والانتماء، وحرب الصحراء وعد
تصريحات رئيس الجمهورية الأخيرة لإذاعة فرنسا الدولية بشأن نيته احترام الدستور، وعدم التطلع لمأمورية ثالثة، جديرة بالتقدير والاحترام، وتضع حدا للجدل الذي افتعلته الساحة السياسية معارضة وموالاة حول هذا الموضوع.
إلي تجار الكراهية، إلي كل عنصريي موريتانيا الحديثة ، و إلي الأيادي المشبوهة التي تقف خلفهم، أود أن أقول:
أولا: أن الاسترقاق في موريتانيا، مخلفات و ممارسة، يمثل أمرا خطيرا لأنه يتعلق برجال و نساء اخوة لنا ، وهو يمس بأعز ما لديهم ألا و هو كرامتهم، و من ثم فإنه من غير الأخلاقي استغلال هذه الظاهرة لأغراض سياسية.
ظهرت بعض أشراط الانتخابات الرئاسية المتوقع تنظيمها بالبلد فى شُهُورٍ معدودات خلال النصف الأول من العام المقبل 2019 و انطلق جدل ٌ سياسي و إعلامي -أرجو أن يكون وَلُودًا-حول شروط و ظروف السّيَرَانِ الأمثل و الإجماعِيِ لهذا "الانتخاب الأكبر" سَيَرَانًا يرضى به الغالب و المغلوب على قدر سواء.
لقد وقفت مصر بنظامها وإعلامها إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية، فلم تحمّلها مسؤولية تدهور الأوضاع في القطاع. ولم تمارس ضغوطاً لحملها على عدم الردّ على العدوان. بل سارت في طريق تحميل إسرائيل المسؤولية عما انحدرت إليه الأمور. وتحركت ماكينتها الدبلوماسية صوب إعادة تثبيت التهدئة من جديد بين إسرائيل والقطاع.
تتجه أنظار الموريتانيين في هذه الأيام إلى ولاية الحوض الشرقي التي تستضيف – ان شاء الله – النسخة الثامنة من مهرجان المدن القديمة في مدينتنا العريقة الحبيبة ،مهد علم آبائنا وأجدادنا ، مدينة ( ولاتة ) ،تلك السنة الحميدة التي سنها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ،ودأب على إقامتها في مدننا التاريخية كل سنة بمناسبة ذكرى مولد سيد الوجود صلى ا
في ممارسة روتينية دأبت الحكومة على تنظيم مؤتمر صحفي كان يفترض أن يخصص لاستعراض اجتماعها الأسبوعي، وكان يؤمل أن يكون تجسيدا لفتح مصادر الأخبار ومنبرا لتسويق سياسات الحكومة ومواقفها عبر طيف واسع من الاعلام العمومي والخصوصي والدولي.
الدولة الفاشلة ليست بالضرورة فاشلة امنيا، فالفشل الامني هو احد اعراض الدولة الفاشلة وقد لا يكون اهمها خاصة اذا اجتمع مع عوامل اخرى من عوامل الفشل. فالدولة الفاشلة هي دولة ينخرها الفساد وتقف عاجزة عن التصدي له بسبب تأثير شبكات صناعة وحماية الفساد.