طالعت كتابة الوزير السابق المدون محمد ولد أمين ، وبدا (غضبانا أسفا ) ..
متحرقا على دفاعنا عن زعيم عربي تغنت به أجيال من الصالحين والمقاومين ، واستقبل من قبل آلاف الموريتانيين المناضلين الذين يكدحون إلى ربهم كدحا،
دعا عالم آثار سعودي إلى تغيير إسم صحراء الربع الخالي إلى الربع الغالي و رغم كونه عالم آثار لم يتمتع الرجل بموضوعية و لا بالنقد العلمي اللازم لينقلب فى لحظة على تسمية تاريخية لها دلالتها و فرضتها اللحظة و تم تخليدها فى كتب التاريخ الغابر و جغرافيا التراث العالمي ..
إذا أردنا أن نَعرِف لماذا تدخَّلت دول عربيّة جَنبًا إلى جنب مع حِلف “الناتو”، بزعامَة الرئيس الفرنسيّ الأسبق نيكولاس ساركوزي، وصديقه الحَليف الأوّل لإسرائيل برنارد هنري ليفي، لغَزو ليبيا، وإطاحَة نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، وقتله بطريقةٍ بَشِعةٍ بعد التَّمثيل بجُثّته، فمَا علينا إلا أن نُتابِع حالة النَّشوة التي عبّر عنها بنيامين نِتنياهو، رئيس
لا يستحق رئيس الجمهورية من كل وطني مخلص لهذا البلد إلا الوفاء ، فقد أسس هذا القائد بحنكته نظاما وطنيا و وضع معالم الدولة الحديثة لتتوارثها الأجيال ، فخلال هذه العشرية المجيدة رسمت مقاربة أمنية فريدة في المنطقة و تم تجهيز القوات المسلحة و قوات الأمن ، كما تنوع الإقتصاد الوطني و تطور مناخ الأعمال و تحسنت مردوديته و أصدرت عملة وطنية بمواصفات الأمان النق
وصف أحد المثقفين الاعلام الفــاسد بأنه :
محاولة إقناع الـناس بأن رجلًا "أخرسَ" قال لرجل "أطرش" بأن رجلًا "أعمي" شاهدَ رجلًا "مشلولا" يركض وراء رجل "مقطوع اليدين " ليمنعه من شدِّ شَعر رَجل "أصلع."
في إحدى شطحاته في التزلف والنفاق؛ عنونها ب(: قصر العزيز لن يحتل، وشارع عبد الناصر لن يبدل) أطل علينا محمد الشيخ ولد سيدي محمد بمواله الرديء هذا؛ في خطوة واضحة وصريحة و جريئة لأخذ لون جديد قبل أن تتزاحم الأكتف أمام القصر الرمادي؛ متهجما على شخصية من شخصيات النظام المنافحة عنه والداعمة للرئيس؛ مثله في ذلك مثلنا كأحرار ساندنا رئيس الجمهورية محمد ولد ع
يشيع المرجفون أن المجموعة الحضرية بالعاصمة ، قررت تحويل شارع جمال عبد الناصرالى( شارع سمي الوحدة،) وأن "هذا الخب"! بترديده لأغنية (من هنا نبدأ ) سيخدع _ سيف الدولة _ كما خدع ملك ملوك افريقيا..وفر عنه مذبوحا فزعا يولول بولولات "من هنا .. نبدأ"!!
إن جمع الكلمة ولم الشمل هي لغة تصريف الأسماء والأفعال، في مشارق الأرض وفي مغاربها منذ أمة نوح إلى بقية أمة ابن الذبيحين.
إنكم قد "تحبون" بقلوبكم أيها(المتحزبون)، ولكن ترون أوطانا فقدت حبها وأوطانها ، لأن بعضهم أحب أهواءه، والهوى معبود من "ألهه " خسر فجأة (جملة النعم).