
وقّع وفدا لبنان والعدو الإسرائيلي، اليوم، وبحضور وزير الخارجية الأميركي، اتفاق إطارٍ مهين بعد مفاوضات استمرت أياماً في واشنطن. وكما كان متوقعاً، قدّمت السلطة اللبنانية تنازلات مجانية للعدو تسمح له بحرية الحركة داخل ما يسمى بـ«الشريط الأمني»، والبقاء داخل هذا الشريط حتى «نزع سلاح حزب الله»، على حد قول رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو.
وكانت قد افتُتحت اليوم الجولة السادسة من المحادثات بين والجانبين، بعد تمديدها 24 ساعة إضافية.
وعقب التوقيع، قال وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو إن «الشعب اللبناني يستحق العيش بأمن وسلام». وأضاف «إسرائيل ولبنان توصلا إلى اتفاق إطاري بعد محادثات في واشنطن وينتظرنا الكثير من العمل. أنجزنا خطوة مهمة نحو تحقيق السلام بين إسرائيل ولبنان ولا يزال هناك عمل طويل.
بدورها، قالت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض: «باسم الرئيسين عون وسلام نشكر الرئيس ترامب .والتوقيع اليوم هو خطوة أولى لاستعادة السيادة للبنان».
أما سفير الاحتلال في واشنطن، يحيئيل ليتر، فقال إن «إيران وأذرعها يريدون الدمار ونحن نريد سلاماً حقيقياً بين إسرائيل ولبنان. ومن خلال هذا الاتفاق تخرج إيران وحزب الله من المعادلة».
تفاصيل الاتفاق
في غضون ذلك، نقلت «القناة 13» الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن الاتفاق سيتضمّن انسحاباً إسرائيلياً ضمن «مرحلة تجريبية» تدخل بموجبها وحدات من الجيش اللبناني لتحل محل قوات الاحتلال، إلى جانب اعتراف متبادل بسيادة كل من الجانبين على أراضيه.
وبحسب ما ذكرته القناة الإسرائيلية، فإن الجلسة الافتتاحية شهدت حضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي شارك لدفع الطرفين إلى التوصل إلى اتفاق.
وأضافت المصادر أن الموافقة الإسرائيلية تشمل انسحاباً «محدداً» من منطقتين في لبنان، فيما قال ضابط كبير في جيش العدو للقناة إن أحد الانسحابين سيكون جنوب نهر الليطاني، والآخر شماله، ولن يشمل الانسحاب مرتفعات الشقيف.
وبموجب هذه الخطة، ستنسحب قوات الاحتلال من تلك المناطق لتحلّ محلها وحدات من الجيش اللبناني، في إطار البرنامج التجريبي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وبحسب التقرير العبري، فإن الولايات المتحدة ستتولى تدريب وتأهيل عناصر الجيش اللبناني استعداداً لتنفيذ الاتفاق، كما ستتولى التأكد من «عدم وجود عناصر من حزب الله ضمن صفوفه».
.gif)





.gif)