
لم نفاجأ بالخبر، بل إعتبرناه تأكيداً لصورته عندنا كفنان أصيل ملتزم يحيا من أجل الفن الراقي وفياً لجمهوره وموسيقاه. إنه المطرب التونسي "لطفي بوشناق" الذي لم يُبدّل جلده الفني ولا مواقفه القومية العربية في أغانيه كما في تصريحاته ومقابلاته العديدة على إمتداد الأقطار العربية.