طالعت كتابة الوزير السابق المدون محمد ولد أمين ، وبدا (غضبانا أسفا ) ..
متحرقا على دفاعنا عن زعيم عربي تغنت به أجيال من الصالحين والمقاومين ، واستقبل من قبل آلاف الموريتانيين المناضلين الذين يكدحون إلى ربهم كدحا،
دان الحزب الوحدوي الاشتراكي العدوان الصهيوني الجديد على سوريا، متهما أطرافا وصفها بأنظمة الذل و الهوان و الإرتهان بالتواطئ مع الكيان الصهيوني لتنفيذ عدوانه بعد أن "ديس هذا المشروع الصهيوني الإجرامي تحت أقدام حماة الديار"
دعا عالم آثار سعودي إلى تغيير إسم صحراء الربع الخالي إلى الربع الغالي و رغم كونه عالم آثار لم يتمتع الرجل بموضوعية و لا بالنقد العلمي اللازم لينقلب فى لحظة على تسمية تاريخية لها دلالتها و فرضتها اللحظة و تم تخليدها فى كتب التاريخ الغابر و جغرافيا التراث العالمي ..
في موقف لافت، قال وزير الشؤون الإسلامية السعوديّ عبد اللطيف بن عبد العزيز، في كلمة له أمس السبت، إنّ "سوريا كانت دولةً قوية"، وإنّ ما حدث فيها خلال السنوات الماضية هو "بسبب تحريك دعاة الفتن والشر للشارع".
ترأس فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الإثنين اجتماع المجلس الأعلى للتوجيه الاستراتيجي لمنطقة انواذيبو الحرة في العاصمة الاقتصادية.
إذا أردنا أن نَعرِف لماذا تدخَّلت دول عربيّة جَنبًا إلى جنب مع حِلف “الناتو”، بزعامَة الرئيس الفرنسيّ الأسبق نيكولاس ساركوزي، وصديقه الحَليف الأوّل لإسرائيل برنارد هنري ليفي، لغَزو ليبيا، وإطاحَة نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، وقتله بطريقةٍ بَشِعةٍ بعد التَّمثيل بجُثّته، فمَا علينا إلا أن نُتابِع حالة النَّشوة التي عبّر عنها بنيامين نِتنياهو، رئيس