قال نائب رئيس الحزب الحاكم النائب يحيى احمد الوقف إن تقرير اللجنة البرلمانية لم يسلم حتى الآن لوزارة العدل؛ وأضاف في لقاء مع إذاعة موريتانيد الليلة إن إعداد التقرير أخذ وقتا طويلا من لجنة التحقيق وقد يأخذ وقتا أطول عند القضاء.
أعلنت وزارة الصحة مساء الإثنين في الإعلان الصحفي اليومي حول الوضعية الوبائية في بلادنا تسجيل 59 حالة شفاء، و59 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، موزعة على النحو التالي:
امبان 1
واد الناقة 3
نواذيبو 4
لكصر 2
السبخة 2
تفرغ زينة 3
دار النعيم 10
تيارت 7
توجنين 6
عرفات 7
الميناء 5
بعد 9 سنوات على مقتله حذر الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي سنة 2011 الليبيين من مؤامرة خارجية ضد البلاد هدفها السيطرة على النفط الليبي والأراضي الليبية واستعمارها مرة أخرى.
أحالت اللجنة البرلمانية "الحماسية" تقريرها إلى الجمعية الوطنية التي أحالته كما هو متوقع، بسرعة ودون حتى تصحيح أخطائه الإملائية وغيرها -"حبشه مطلوصه من فم اسبع"!- إلى وزارة العدل لمتابعة "المتورطين" في ملفات الفساد المفترض.
إلا أن شوائب عديدة هزت مصداقية هذا التقرير -فما بني على باطل فهو باطل- ومن هذه الشوائب:
اختتمت اليوم في نواكشوط الأيام التفكيرية المنظمة من طرف الوكالة الموريتانية للأنباء تحت شعار " الوكالة الموريتانية للأنباء تقييم واستشراف" والهادفة إلى ترسيخ نقاط القوة التي برزت خلال مسيرتها التاريخية مع الحرص على استشراف آفاق أرحب من المهنية والاحترافية.
... وذات مساء من أيام العشرية المجيدة شَرُفت بلقاء فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لأول مرة، وهْوَ يومها قائد أركان الجيوش! كان ذلك في عزاء أخي صديقه وأخيه ورفيق دربه، فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الذي أقيم بمنزل الأسرة بلكصر. وكان القائدان يجلسان كعادتهما جنبا إلى جنب، ويتلقيان التعازي معا. وكان المصاب مصابهما معا.
تحل الذكرى الأولى السنوية لإنتخاب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في ظل العديد من التطورات الجذرية التي غيرت جميع مناحي الحياة بشكل منقطع النظير، راسمة لوحة فنية رائعة تصلح لأن تنافس على الريادة، وذلك في جميع مناحي الحياة، السياسة والإقتصادية والإجتماعية..