قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني إن لم ولن يتدخل عن في عمل لجنة التحقيق التي شكلها البرلمان للتحقيق في بعض صفقات عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، مؤكدا أنه هو من أمر بنشر تقارير محكمة الحسابات.
ماإن بدأت الفوضى تعم شوارع مدننا العربية ضمن مشروع الفوضي الخلاقة الصهيو-أمريكي حتى أطلت علينا موجة محمومة من الفتاوى المتنكرة لكل التعاليم السماوية السمحة في هيجان لايقل خطورة عن هيجان تلك التنظيمات الإرهابية التي أعدتها الصهيونية العالمية وحلفاؤها الأمريكان لتكون حجر الدومينو في هذا المشروع الدموي الذي سموه زورا وبهتانا بالربيع العربي.
قال رئيس الحزب الحاكم السابق سيدي محمد ولد محم إن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز كان يطمح لمأمورية ثالثة وإن توقيع النواب على المأمورية كان يهدف لإخراج معين.
لا نعتقد أنّ تأجيل انعِقاد القمّة العربيّة إلى الصّيف المُقبل جاء بسبب تفشّي فيروس وباء الكورونا، والحِرص بالتّالي على “صحّة” الرؤساء والمُلوك والأمراء العرب المُشاركين فيها بالتّالي، مِثلما قال السيّد أحمد أبو الغيط، أمين عام الجامعة العربيّة أثناء زيارته الخاطِفة للعاصمة الجزائريّة قبل يومين، وإنّما لأنّ الدولة الجزائريّة التي ستستضيف هذه القمّة لا
لان الطبيعة لاتعرف الفراغ ولان المواطن هو الهدف الاول والاخير للمقاربة التنموية الجديدة التي عبر عنها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في برنامج تعهداتي والذي بدأ بالفعل يسابق الزمن ليحقق بعض
تبادل نواب داخل البرلمان التركي اللكمات، اليوم الأربعاء، في عراك اندلع أثناء إلقاء أحد نواب المعارضة كلمة، بعدما اتهم الرئيس رجب طيب إردوغان في وقت سابق بعدم احترام الجنود الأتراك الذين قتلوا في سوريا.
وأظهر مقطع فيديو للواقعة انضمام عشرات النواب إلى الشجار؛ حيث صعد بعضهم فوق الطاولات، أو سددوا اللكمات، بينما حاول آخرون إنهاء الشجار.
قال الحزب الوحدوي الاشتراكي إن اردوغان مريض بالنرجسية وجنون العظمة، وإن يقود نسخة جديدة من الجيش الانكشاري العثماني الذي عاث في الأرض العربية فسادا وسام أهلها سوء العذاب، وأكد الحزب في بيان له إن العدوان التركي على سوريا "يأتي اليوم لينزع ماتبقى من أقنعة زائفة عن نظام أردوغان وحلفائه"
حين أصدر الشيخ السلفي الأردني "عبد الله عزام" فتواه الشهيرة بوجوب الجهاد ضد الاتحاد السوفييتي في أفغانستان، لم يكتف فقط بإصدار الفتوى وتحريض الشباب على القتال وحثهم على "النفير"، وإنما طار بنفسه إلى أفغانستان حاملا بندقيته، وظل يقاتل "الملاحدة" حتى قُتل رحمه الله..لينتزع بذلك احترام الكثيرين حتى من ألد خصومه الفكريين، حين قدم نفسه فداء لمعتقده ورأيه