
ساعة العمل التي دقت في مدينة حلب منذ التحرير نهاية العام 2016 لم تتوقف.. فمع كل يوم تدور آلات جديدة في الشيخ نجار والعرقوب والراموسة وغيرها.. وفي كل سوق تشهد المدينة نهاية أعمال ترميم أنجزتها أياد ماهرة في مشهد يعكس إرادة السوريين وتصميمهم على النهوض والإعمار من جديد.
.gif)





.gif)








