لقد تسببت فتاوى الفقهاء الأقدمين، وتفاسيرهم في تفرق المسلمين إلى شيع وطوائف ومرجعيات متصارعة، وخلقت الفتن وصنعت الحروب، وسفكت دماء المسلمين دون أن تحقق مصلحة الأمن والاستقرار للناس.
شهدت الساحة السياسية الوطنية مؤخرا بروز ترشيحات للإستحقاقات القادمة مع بداية العد التنازلي لموسم و موعد الإنتخابات خاصة من فئة الشباب و بعدد كبير داخل الدائرة الإنتخابية الواحدة. قبيل إعادة تشكيل المشهد السياسي و رسم الخارطة النهائية و إفصاح الأحزاب عن مرشحيها و حسم تزكيتها في الآجال القانونية المحددة سلفا.
فرح الناس في بلادنا لايرتبط أبداً, بحدوث الحرب..
ولا أظن أن أردنياً أو عربياً يرضى بكل هذا الدم في أوكرانيا..!
ولكن القصة هي هزيمة الغرب وليس نصر بوتين ..!
درجت العادة أن ( يتمرجل ) الغرب ومعه أمريكا على الدول الضعيفة..!
فمن الممكن أن يكون الفضاء الليبي مفتوحا للطائرات الفرنسية..!
يطلق المشارقة هذا اللقب على صغير العائلة الذي يحظى بمكانة خاصة لدى والديه، فهو غالبا مدلل يحاط برعاية فائقة تمزج الحنان بالشفقة. يعادل "آخر العنقود" في الثقافة اليهودية المسيحية "بنيامين" شقيق يوسف عليه السلام، وأصغر أبناء النبي يعقوب. تعظم مكانة آخر العنقود حين ينجبه والداه على كبر، ويكبر أشقاؤه، إذ يذكر بمرحلة عمرية ندر شواهدها...
1- لن يقودني إلى النقاش الشرعي حول حقيقة أن رسول الله ﷺ رحمة {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} ولا حول نوع الأمر بالاحتفال بالرحمة { قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ }
أنا صحفي، ومن أوائل من التحقوا بحقل الصحافة، منذ أعلنت بلادنا تبني خيار الديمقراطية كنهج سياسي، وحرية التعبير كحق طبيعي للمواطن، كان ذلك مع نهاية ثمانينيات وبداية مطلع تسعينيات القرن الماضي.
اعتبر الزعيم التاريخي لحركة " الحر" مسعود ولد بلخير أنه من أوجه الخلاف الجذرية بينه و FLAM، تمسكه بالتغيير "دون روح انتقامية وخارج كل أشكال العنف"، وعبر بوضوح عن رفضه "أخوة" اللون، "بعد الاطلاع على أول منشور لحركة FLAM، أدركت أنني لا أتقاسم معهم مجمل الأفكار الواردة فيه، وبصفة خاصة تلك التي تفرق بين الموريتانيين على أساس اللون، وتقديم أنفسهم كمدافعي
إن أختصار أزمة الوطن في الاتفاقية البحرية مع تركيا هو امر من اثنين اما متاجرة بمعاناة الوطن أو جهل بحقيقية هذه الكارثة التاريخية، و الدينية ،و الأخلاقية التي حلت ببلادنا .. كل من هم في المشهد السياسي منذ 12 عاما هم شركاء في ما حل بالوطن من جرائم ..
لا يختلف الناس حول أهمية ما يغرس في النشء، في سنوات تحصيله الأولى من قيم وأخلاق يتربى عليها يافعا لتسوسه بقية مراحل عمره.
كان التعليم عندنا، قبل قيام الدولة، يركز على تلقي المعارف وغرس القيم الإسلامية، وتأبيد العادات والتقاليد السائدة في المجتمع، بمفهومه العام والخاص...
لقد شكلت تهيئة المناخ السياسي، وإنهاء حالة التجاذبات البينية، التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وسعى إليها منذ وصوله إلى السلطة، مرتكزا أساسيا في مواجهة التداعيات المحلية للأزمات العالمية، وإنجاح التشاور السياسي الذي قاده معالي وزير الداخلية واللامركزية بحنكته وعمق تجربته، والذي تمخض عن خارطة طريق توافقية حول مسار الاست