إن أولويات الموريتانيين اليوم ليست المأمورية الثالثة ، ولا تغيير الدستور سنة انتخابات رئاسية مصيرية2019، ولا البحث في صراعات الأغلبية سواء سحروا الناس أو روجوا لغلمان الفساد.
خمسون ألفا يتحركون في منظمات إرهابية في مجال الساحل والصحراء، من بينهم أبناء من جلدتنا ، "يتكلمون بألسنتنا ويتحدثون بشريعتنا" مركز توجيهها يوجد بليبيا الآن.
تستعد بلادنا لولوج العام الجديد 2019ً بمناخ سياسي و اجتماعي "شبه مضطرب"بفعل ظهور أشراط انتخابات رئاسية "غير مسبوقة"فى سياقها و مَسَاقِهَا بالتاريخ السياسي الموريتاني و ضغطِ تداعيات ظَرْفٍ اقتصادي مُسْتَبْشِرٍ تارة بثروة غازية "مَنْظُورَةٍ" و قَتُورٍ تارة أخرى بفعل تدهور أسعار الحديد و "الحالة غير الصحية"التى تعانى منها الشركة الوطنية للمناجم و الص
يبذل هواة خطابات الكراهية،وناهبي المال العام، جهودا يائسة لخلق صراع جهوي بين الجهات، أو بين الشرائح، أو بين القبائل، وهي حرب قذرة تستغل فيها كل أنواع ظلم الأحرار؛ والتعرض للأعراض.
هدف هؤلاء خلق حالة طوارئ تتسبب في تأخير الإنتخابات أو إفشال دولة المؤسسات.
بعد الحرب العالمية الأولى، التي مرت الذكرى السنوية المائة على انتهائها قبل نحو شهرين، توجه الرئيس الأميركي وودرو ويسلون إلى أوروبا للمشاركة في مؤتمر للسلام في باريس، على أمل أن يرسخ أسس الديمقراطية المستقبلية.
دمر خطاب الكراهية الحضارات وأباد سلالات أمم (فضلت قدما بالأنبياء والرسالات )؛فلقد كان( فرعون الأول) يقتل رجالهم ويستحيي نساءهم.
حارب به (المرجفون في المدينة) الإسلام وبيت الطهر والنبوة الخاتمة.
قتل به (أهل الردة)حفاظ كتاب الله يوم اليمامة.
إن جوهر الإسلام يأتي من مصدرين رئيسيين هما القرآن الكريم، الذي هو الوحي الإلهي، والسنة النبوية، التي هي تعاليم وأفعال وسمات النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
الأوطان اليوم التي لا تملك إعلام مؤسسات خدمة عمومية؛ وفضائيات متحررة؛واعلاميين أقوياء لهم معارف ومبادرات، وتحميهم أنظمة وتسندهم حكومات ، هي أوطان تستهلك إعلام غيرها؛ وتتقبل غزوه؛ وهي مهددة فى استقرارها وتابعة في سيادتها لمن "تشيطنه" الجزيرة ، أو( يتوكأ) على الغزاة، و من يراهن و يتغنى ب"فكر" الغلاة..
ليس صحيحاً أن ربيع الفوضى لم يُختبر على الصعيد الحكومي العربي، وأنه سقط فجأه قبل أن يتذوّق الناس شيئاً من بستانه، فلقد قدم مثالين، إسلاموي وبرتقالي.
الأول، بعد تواطؤ جنرالات أميركا في مصر مع الإسلامويين وتزوير الإنتخابات لصالح مرسي، والثاني عبر حكومة الرزاز في الأردن، والتي بدأت بالترنّح مع عودة الإحتجاجات المطلبية إلى الشارع: