
أعلنت الأمم المتحدة، الأحد 1 نوفمبر 2026، بدء إجراءات تصفية بعثتها للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو»، وذلك عقب انتهاء ولايتها دون التوصل إلى اتفاق داخل مجلس الأمن الدولي بشأن تمديدها.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن فريقًا مصغرًا تابعًا لإدارة الدعم التشغيلي بالمنظمة سيتولى الإشراف على عملية التصفية، بما يشمل إعادة المعدات والأصول التابعة للدول المساهمة بقوات إلى بلدانها، والتصرف في المعدات المملوكة للأمم المتحدة وفق الإجراءات المعتمدة.
وفي بيان صادر عنه، شدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش على ضرورة احترام حقوق شعب الصحراء الغربية وتعزيزها، مؤكدًا أن حقه في تقرير المصير حق غير قابل للتصرف، ولا يتأثر بانتهاء مهام البعثة الأممية.
كما أعرب غوتيريش عن قلقه إزاء احتمال تصعيد الأعمال العدائية في المنطقة، داعيًا الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر أو تهديد الاستقرار الإقليمي.
وأكد أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الجهود الرامية إلى استئناف الحوار والتوصل إلى تسوية سياسية سلمية للنزاع، من خلال مبعوث الأمين العام الشخصي، ستافان دي ميستورا.
Global Issues+1
وكانت بعثة «المينورسو» قد أُنشئت عام 1991، لمراقبة وقف إطلاق النار والمساهمة في تهيئة الظروف لتنظيم استفتاء حول مستقبل الإقليم، غير أن الاستفتاء لم يُنظم بسبب الخلافات بشأن تحديد هوية الناخبين.
وجاء انتهاء ولاية البعثة بعد إخفاق مجلس الأمن، يوم الجمعة 30 أكتوبر، في اعتماد مشروعي قرارين لتمديد مهمتها؛ إذ استخدمت روسيا حق النقض «الفيتو» ضد المشروع الأمريكي الذي حظي بتأييد 11 عضوًا، مقابل تصويت عضو واحد ضده وامتناع ثلاثة أعضاء عن التصويت، فيما أخفق المشروع الروسي البديل في الحصول على الأصوات التسعة المطلوبة لاعتماده.
Reuters+1
ويُشكل بدء تصفية البعثة تطورًا جديدًا في مسار النزاع، بعد 35 عامًا من وجودها في المنطقة، وسط استمرار الخلافات الدولية بشأن مستقبل الصحراء الغربية وآليات التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.
.gif)





.gif)