
أشرفت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه رفقة معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة ووالي كيديماغا اليوم السبت بمدينة سيليبابي على اختتام دورة تكوينية نظمتها المدرسة الوطنية لمهن السياحة على مدى أكثر من أسبوعين لصالح 60 من شباب ولاية كيديماغا في عدد من مهن السياحة.
وحصل المستفيدون على إفادة تكوين وتعويض مالي عن فترة التدريب، فيما تم تكريم 10 نساء ساهمن في المحافظة على الموروث الغذائي الموريتاني، حصلن على إفادات تكريم ومبالغ مالية.
وهنأت معالي وزيرة التجارة والسياحة المستفيدين من التكوين، داعية الشباب الموريتاني إلى التوجه إلى مثل هذه المهن التي يحتاجها سوق العمل وتطوير مهاراتهم فيه من خلال التكوين الجاد.
وقالت الوزيرة إن رئيس الجمهورية وعى هذا التحدي منذ تسلمه السلطة حيث قام بإنشاء مدرسة وطنية لمهن السياحة تضم مختلف المهن السياحية، والتي خرجت دفعتين من التكوين الإشهادي كل واحدة منهما تكون أفرادها لمدة سنتين ودخلوا سوق العمل بنسبة تزيد على 90%، كأكبر نسبة امتصاص لخريجي التكوين المهني في البلاد.
وأضافت الوزيرة أن هذه النسبة تؤكد الحاجة المتزايدة للتكوين في مثل هذه المجالات، وهو أمر طبيعي نظرا للاهتمام بالسياحة وتطوير البنية التحتية السياحية وانتشار المنشآت الفندقية والمطاعم وهو ما يحتاج ليد عاملة مؤهلة ومكونة.
وأشارت الوزيرة إلى أن المدرسة أصبحت تقدم تكوينا تأهيليا إلى جانب التكوين الإشهادي، وفتحت شعب جديدة للتكوين إضافة للشعب التي كانت موجودة والتي يحتاجها سوق العمل والدولة بحاجة لها من أجل مرتنة الوظائف في سوق العمل.
من جانبه قال المدير العام للمدرسة الوطنية لمهن السياحة السيد محمدُ زين العابدين إن إنشاء المدرسة يمثل أحد تعهدات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهي تباشر تكوين الشباب الموريتاني في مختلف المهن السياحية.
وأضاف المدير العام انهم اليوم أنهوا محطة سيليبابي بعد اكتمال مرحلة تجكجة، ليتواصل التكوين على مستوى العصابه ، مؤكدا أن طواقم المدرسة حضرت إلى سيليبابي منذ 13 من الشهر الماضي من أجل التنسيق والتحضير لأن رؤية الوزارة تقوم على أن يكون وقت التكوين أطول لتكون الاستفادة اكبر.
وأكد المدير العام أن التكوين استفاد منه 60 من شباب كيديماغا و من مختلف مناطقها منهم 50 بنتا و10 اولاد، مشيرا إلى أن عملية الاختيار تمت بشفافية مطلقة.
وقال المدير العام إن التكوين يجسد نجاعة سياسة تمكين الشباب والنساء التي دعا لها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأضاف أن التكوين تضمن شقا متعلقا بالموروث الغذائي الوطني حيث تم تكوين عشر سيدات في هذا المجال قدمن وجبات تقليدية تمتاز بالأصالة ولها طابعها المحلي أو الوطني واستخدمت فيها منتوجات محلية
يدخل التكوين الذي استمر 16 يوما في إطار النسخة الثانية من البرنامج الوطني للسياحة الداخلية " وطني.. وجهتي"، الذي انطلقت مكونته المتعلقة بالسياحة على الضفة اليوم بسيليبابي.
وشمل التكوين في شقه المتلعق بالتكوين التأهيلي مجالات: الاستقبال، خدمة الطوابق، المغسلة الفندقية، تقنيات المطبخ، صناعة الحلويات، تقنيات المطعم، فيما استفادت 10 نساء من تكوين في الجانب المتعلق بتثمين الموروث الغذائي الوطني.

.gif)





.gif)