إعلان

تابعنا على فيسبوك

مالي.. مجموعات انفصالية تشن هجمات متزامنة على الجيش شمال البلاد

سبت, 04/07/2026 - 14:17

يشن جهاديون ومسلحون من الانفصاليين الطوارق المتحالفين معهم، هجمات في مناطق عدة في مالي، إحداها على سجن كنيوروبا الواقع على بعد 70 كيلومترا من العاصمة، بحسب ما أكد الجيش ومصادر أمنية وسكان تواصلت معهم وكالة الأنباء الفرنسية.

وبدأت المعارك عند الرابعة فجرا (بالتوقيت المحلي وغرينيتش)، بحسب المصادر التي أكدت أنها متواصلة. وتأتي المعارك بعد أكثر من شهرين من هجمات واسعة نفذتها "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم القاعدة، والانفصاليون في "جبهة تحرير أزواد" أواخر نيسان/أبريل.

وأوضحت المصادر أن الهجمات تطال غاو والنفيس وسيفاري. وأفاد متحدث باسم "جبهة تحرير أزواد" لوكالة الأنباء الفرنسية بأن قواتها دخلت النفيس، مضيفا: "سقطت مواقع عدة، لكن القتال لا يزال مستمرا داخل المدينة".

وقال أحد السكان في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية: "توجد الجماعات المسلحة في المدينة، لكن الجيش لا يزال يقاوم والمعسكر لم يسقط بعد".

تعد النفيس وأغيلهوك آخر موقعين يحافظ فيهما الجيش المالي على وجوده في منطقة كيدال، وذلك في أعقاب هجمات 25 و26 نيسان/أبريل.

وفي ضربة قوية للمجلس العسكري الحاكم، سقطت مدينة كيدال الاستراتيجية في شمال مالي تحت سيطرة قوات "جبهة تحرير أزواد" خلال هذه الهجمات.

في مدينة غاو، أفاد سكان وكالة الأنباء الفرنسية بسماع أصوات إطلاق نار و"انفجارات قوية" قرب معسكر للجيش.

وصرّح مصدر أمني بأن "انفجارات دوت... قرابة الساعة الخامسة صباحا" في وسط البلاد، وتحديدا في سيفاري، "من دون أن يُعرف مصدرها بعد. وعقب ذلك بقليل، شوهدت عدة طائرات تحلق فوق المنطقة".

كما هوجم مجمع سجن كينيوروبا الرئيسي، حيث يُحتجز جهاديون، والواقع على بعد بضعة عشرات الكيلومترات فقط من العاصمة باماكو.

وقال سجين تم التواصل معه هاتفيا لوكالة الأنباء الفرنسية: "نحن تحت أسرّتنا، وإطلاق النار مستمر".

فرانس24 / أ ف ب