إعلان

تابعنا على فيسبوك

ذكاء نسائي ام ذكاء صناعي؟

ثلاثاء, 20/01/2026 - 21:42

شرفتني صاحبة الفخامة الدكتورة مريم بنت محمد فاضل ولد الداه السيدة الاولى بدعوة لحضور حفل انطلاق "المبادرة الوطنية لترقية  توظيف الذكاء الصناعي لخدمة التعليم"  مبادرة نحتاجها في عصر ما بعد الحداثة بتحدياته وابتكاراته وسرعة تطوره فحتى امريكا اصبحت تخشى التهميش والهزيمة في حرب العقول التي يديرها الذكاء الصناعي.
 في القاعة امور كثيرة ملفتة تستحق التنويه، منها حضور كبير لجمهور الهوامش، فعديد الباصات
" الجمهورية"  الكبيرة  حطت بقصر المؤتمرات حاملة تلاميذ الأطراف ومعليمهم وذويهم وآخرون منهم يحتاجون الحماية والرعاية والاهتمام، كانت الابتسامات بادية على شفاههم .
التنظيم كان لافتا ومخالفا للمعهود في مثل هذه المناسبات وفي هذا المكان بالذات، الخطب الرسمية كانت بلسان عربي مبين، اختيرت لها الالفاظ المعبرة بدقة عن المضمون وباختصار غير مخل بالمعنى واحترام واضح لقواعد اللغة نحوا وصرفا في المجمل. 
المبادرة ليست ذكاء صطناعيا وإنما ذكاء نسائيا بامتياز جسدته السيدة الاولى التي وقفت امام جمهور متعلم وبدون تلعثم وبثقة كاملة مقدمة رؤيتها العميقة للمسار التربوي الذي سيمكن من تصحيح النواقص ويذلل العقبات التي قد تعترض مناهج "المدرسة الجمهورية "الرافعة الابرز والانجاز الأضخم من برنامج" تعهداتي"الذي وعد به صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مواطنيه، الذين يعلقون  عليه آمالا لحماية أجيال اليوم من الضياع مثل سابقيهم من اجيال الأمس،  وأن يحدث نقلة جبارة في تعليمهم الأساسي بعد عقود من التيه والعبثية،أوصلته حد تدريس مناهج  دول نشرت اخلاق مجتمعاتها التي تفصلنا عنهم ابحر وجبال وأودية وغابات ولا تربطنا بهم عقيدة ولا اي شيء سوى الفوضى من اجل "الغنيمة".التي كانت سائدة.

سيدي محمد ولد جعفر