إعلان

تابعنا على فيسبوك

الريسوني: حديثي كان عن التاريخ وليس عن العلاقات السياسية بين موريتانيا والمغرب

أربعاء, 28/10/2026 - 10:55

قدم المفكر المغربي أحمد الريسوني توضيحات بشأن تصريحاته المتعلقة بالعلاقة التاريخية بين موريتانيا والمغرب، مؤكدًا أن حديثه تناول قراءات تاريخية قابلة للنقاش والمراجعة، ولم يكن يستهدف التشكيك في الدولة الموريتانية أو الدعوة إلى تغيير الوضع السياسي القائم.

وأوضح الريسوني، في بيان حمل عنوان «مسألة العلاقة التاريخية بين موريتانيا والمغرب»، أن تصريحاته جاءت ردًا على سؤال طُرح عليه خلال حوار إعلامي، مشيرًا إلى أن الآراء التي عرضها تستند، بحسب قوله، إلى مؤلفات ووثائق تاريخية، وتظل مفتوحة للنقد والتفنيد استنادًا إلى الأدلة والقراءات المختلفة.

وشدد المفكر المغربي على أنه لا يمثل أي جهة رسمية مغربية، وأن حديثه يتعلق بقراءته للتاريخ، وليس بالعلاقات السياسية الراهنة بين البلدين أو مستقبلها.

كما أشاد بالموريتانيين، مثمنا تمكنهم من اللغة العربية، ومشيرا إلى أن كثيرا من التعليقات التي اطلع عليها اتسمت بالأدب والاحترام، رغم معارضة أصحابها الشديدة لتصريحاته.

وفي سياق حديثه عن التكامل المغاربي، أعرب الريسوني عن تطلعه إلى إحياء مشروع اتحاد المغرب العربي وتعزيز التقارب بين شعوب المنطقة، معربًا عن أسفه لتعثر المشروع، ومحمّلًا الجزائر مسؤولية ذلك، وفق تعبيره. كما أشار إلى اقتراح سابق له بتنظيم مسيرة رمزية بين نواكشوط وطرابلس تعبيرًا عن تطلعاته إلى الوحدة المغاربية.

وكانت تصريحات الريسوني قد أثارت جدلا واسعا ، بعدما قال إن موريتانيا كانت جزءًا من المغرب تاريخيًا، وربط نشأة الدولة الموريتانية الحديثة بالاستعمار الفرنسي، كما تناول دور فرنسا في وصول الرئيس المؤسس المختار ولد داداه إلى السلطة.