إعلان

تابعنا على فيسبوك

وزيرة الصحة ووزير التحول الرقمي يبحثان تسريع رقمنة المراكز الصحية الجديدة في نواكشوط

سبت, 24/10/2026 - 20:50

ترأست وزيرة الصحة، الناها حمدي مكناس، رفقة وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم ولد بده اشفغ، اليوم السبت في نواكشوط، اجتماعًا خُصص لبحث الإجراءات العملية الكفيلة برقمنة المراكز الصحية الجديدة المبرمجة في إطار المكونة الصحية من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، بما يضمن جاهزيتها الرقمية قبل انطلاق عملها المرتقب خلال الأيام المقبلة.
وأكدت وزيرة الصحة أن رقمنة هذه المراكز تمثل أولوية، بالنظر إلى دورها في تقريب الخدمات الصحية من المواطنين والرفع من جودتها، مشددة على ضرورة تنفيذ التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، على الوجه الأكمل، وترجمتها إلى نتائج ملموسة يستفيد منها المواطن.
وطالبت الوزيرة بتعبئة الفرق الفنية التابعة لقطاع التحول الرقمي وتخصيصها للمراكز المعنية، مع إشراك الأطباء الرئيسيين ولجنة الإشراف في متابعة الإجراءات المتعلقة بالرقمنة، بما يضمن استكمال المتطلبات الفنية والتنظيمية قبل بدء تقديم الخدمات الصحية.
كما جددت وزيرة الصحة توجيهاتها للجنة الإشراف بضرورة إيلاء عناية خاصة لتكوين الطواقم الصحية ومواكبتها قبل بدء العمل، واستكمال متطلبات التشغيل، بما يشمل توفير الكهرباء والمواد الضرورية بالكميات المناسبة، وضمان النظافة والحراسة والأمن والعناية بالمساحات الخضراء، وتركيب اللافتات التوجيهية التي تسهل تنقل المراجعين داخل المنشآت، فضلًا عن توفير الأدوية المدرجة في اللوائح المحددة لهذه المراكز.
من جانبه، أكد وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة أهمية تعليمات رئيس الجمهورية المتعلقة برقمنة المراكز الصحية الجديدة، مبرزًا استعداد قطاعه لتسخير خبراته وقدراته الفنية لمواكبة هذا التوجه، ومشددًا على ضرورة اعتماد حلول رقمية مستدامة، ترافقها برامج للتكوين والتأطير لضمان حسن استخدامها واستمراريتها.
وقدمت اللجنة المشرفة على رقمنة هذه المراكز عرضًا حول مستوى التقدم المحرز في هذا المجال، استعرضت خلاله التجهيزات والإمكانات المتوفرة، إلى جانب الاحتياجات المتبقية لاستكمال عملية الرقمنة.
وفي ختام الاجتماع، تقرر تشكيل فريق فني مشترك من القطاعين، يتولى القيام بزيارات ميدانية للمراكز الصحية المعنية، وتحديد احتياجاتها، والعمل على معالجة النواقص المسجلة، بما يضمن جاهزيتها الرقمية في الآجال المحددة.