إعلان

تابعنا على فيسبوك

بيان تأسيس: "حزب الصعاليك".. حين يصبح العبثُ سياسة!

ثلاثاء, 07/07/2026 - 12:20

​بما أن المشهد السياسي قد تحول إلى ساحة مفتوحة، وبما أننا نتابع تلك التشكيلات التي ترفع شعارات "القوى" وتدّعي التغيير، فقد قررنا خرق جدار الصمت.
​نعلن اليوم عن ميلاد "حزب الصعاليك"؛ اسمٌ يحمل في طياته دلالة الرّگ (المصارعة والعنف)، تلك البيداء التي قد تتحول في أذهان البعض إلى أدوات للفتنة والشوفينية. إن حزبنا يفتح أبوابه لكل "اللصوص" و"السراق" وقطاع الطرق، ففي بلدٍ تُمنح فيه الشرعية -ضمنياً- لمشاريع التخريب، تصبح "الصعلكة" هي العنوان الأكثر صدقاً.
​وإذا كان مسموحاً لهذه الائتلافات، وأولئك الهمج، أن يلوحوا بذلك، وأن يصوروا "التغيير" ليس عبر الأفكار، بل عبر جمعٍ لقوى العصي وتكديسها، فلماذا نتحرج نحن، ونحن الذين تعرفنا البيداء؟ إننا نكشف هذا المنهج على حقيقته؛ فالتغيير لديهم ليس إلا إعداداً للصدام.
​الأدهى والأنكى أن هذه الكيانات، رغم افتقارها للترخيص، تجد من يمول حركتها المشبوهة، فهل أصبحت الأجندات الخارجية هي التي ترسم خرائطنا؟ نحن لا نطلب ترخيصاً، فمن يملك الجرأة في التسمية يملك مبرر الممارسة. استعدوا لانتخابات 2029، حيث لن يكون البرنامج الانتخابي وعوداً بالرفاه، بل كشفاً لما يفعله "القطاع" حين يقررون التغيير بمنهجهم الخاص. أهلاً بكم في عهد "حزب الصعاليك"، حيث يسقط القناع عن كل التناقضات، وحيث نعلنها صراحةً: نحن أيضاً أصحاب العصا الغليظة، وسنشارك في هذا العبث حتى النهاية!
​بقلم: يحياوي محمد الأمين ولد يحيى