
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالجزائر الاثنين أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس بلغت 21,24% وهي من الأدنى تاريخيا، بينما تصدر حزب جبهة التحرير الوطني نتائجها.
وأوضح رئيس السلطة بالنيابة كريم خلفان في مؤتمر صحافي بثته وسائل الإعلام المحلية مباشرة أن جبهة التحرير حصلت على 90 مقعدا من إجمالي 407 مقاعد متبوعة بالتجمع الوطني الديموقراطي بواقع 73 مقعدا.
ونسبة المشاركة من الرهانات المهمة في هذا الاستحقاق، حتى أن عملية التصويت تم تمديدها ساعة إضافية يوم الاقتراع في أنحاء البلاد من أجل “تمكين الناخبين من ممارسة حقهم في التصويت”، بحسب ما أعلنت سلطة الانتخابات حينها.
وتعكس المشاركة الضعيفة الصعوبات التي تواجهها السلطات والأحزاب المتنافسة في تعبئة الناخبين.
تصدرت أحزاب التيار الوطني في الجزائر، الداعمة للرئيس عبد المجيد تبون وبرنامجه، النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، فيما عادت المعارضة إلى التمثيل النيابي، وفقا لما أعلنه رئيس سلطة الانتخابات كريم خلفان، الاثنين.
وأعلن خلفان، في مؤتمر صحفي، أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية في الداخل بلغت 21.24 بالمئة، وفي الخارج بلغت 10.75 بالمئة.
وقال إن حزب جبهة التحرير الوطني (تيار وطني) تصدر النتائج بفوزه بـ90 مقعدا في البرلمان، من أصل 407 مقاعد، وحل حزب التجمع الوطني الديمقراطي (تيار وطني) ثانيا بـ73 مقعدا، وجاء حزب جبهة المستقبل (تيار وطني) ثالثا بـ59 مقعدا.
وأتت حركة مجتمع السلم (تيار إسلامي) في المرتبة الرابعة بـ43 مقعدا، فيما عادت المعارضة إلى البرلمان بفوز جبهة القوى الاشتراكية (يسار) بـ12 مقعدا، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني) بأربعة مقاعد، وحزب العمال (يسار) بثلاثة مقاعد.
وتراجعت كتلة المرشحين الأحرار (بلا انتماء حزبي) إلى المرتبة السادسة بـ32 مقعدا بعدما حلت ثانيا في البرلمان السابق بـ84 مقعدا
.gif)





.gif)