
(الرئيس الموريتاني : "رجل الإجماع" الذي نال "تودد الجيران "، لأنه بكل بساطة، "يحظى بتقدير دول العالم والشركاء الدوليين". "حكيم، وفي لسمعته"، فريد من نوعه، " يحظى بالإجماع في المغرب العربي وفي الساحل"، يمتلك القدرة على إسماع صوت إفريقيا لجميع الأطراف الفاعلة.).
من البورتري الذي أفردت صحيفة Le Monde العالمية في نسخة التاسع عشر من فبراير 2024، لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الاتحاد الإفريقي.
تروي سرديات الفعل الدبلوماسي ومواقف التأثير الدولية، مواطن التماسك الداخلي، وحدة الجبهة الوطنية، الاستقرار السياسي، الازدهار الاقتصادي، وصلابة أواصر أمة المصير المشترك. تبسط ثوابت الكرامة على حياة الدولة من المصداقية ما يزيد الكفاية، نفوذا يتيح الحديث، وباستمرار من مقام القوة المستوفية شرعية الأداء وحتميات الإصغاء والتعاطي ثم التجاوب اللائق عبر جميع الجبهات وعلى جميع الملفات.
توفر لموريتانيا، ما شاء الله، من الحضور والنفوذ، بفضل الله، و المقام العالي والصوت المسموع، لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي انعكس بشكل مباشر على وزن البلد وأمنه ومصالحه وهيبته وإشعاعه؛ وكسب معارك الذود عن ولاء العمق الإفريقي للقضية الفلسطينية، وانتفاضه انتصارا لمسرى المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، واعتلاء منابر العالم، مطالبا، باسم شعوب وقادة ونخب القارة السمراء، بإقلاع فوري عن إبادة الشعب الفلسطيني. إضافة للانخراط في حراك التصدي لتهديدات الأمن القومي للخليج العربي؛ أحدث طفرة علمية في حيز وضوابط الدبلوماسية والعلاقات الخارجية لموريتانيا ومحيطيها العربي والإفريقي.
دبلوماسية المصداقية
في دفاترالأحداث الجيوستراتيجية لأمن واستقرار العالم، سجلت موريتانيا في مطلع العام الهجري 1448 الميمون، بأدوات الحسن والتمكن، استقبال الرئيس السيراليوني جوليوس مآدا بيو، الذي يعتبر بلده حلقة ارتكاز للتوازن العرقي والأمني في غرب إفريقيا، و الشريك الرئيسي للمجتمع الدولي في مجال محاربة الجريمة المنظمة بالجزء الغربي الساحلي من القارة. رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، الفاعل السياسي والاقتصادي الرئيسي في المنطقة والوسيط المؤسسي لدى تحالف دول الساحل.
يوثق تصدر نواكشوط للمشهد الدبلوماسي في غرب القارة، امتلاك الجمهورية ورئيسها لمفاتيح استقرار الغرب الإفريقي برمته، وشوارد الساحل الملتهب، وحصرية إجماع حكومات ونخب دول المنطقة على مصداقية الحراك الدبلوماسي الذي يقوده فخامة رئيس الجمهورية بهدوء وثقة، بين الجنوب والجنوب وجنوب الجنوب والشمال وشمال الشمال؛ عبر استراتيجية دبلوماسية موسعة، تحتوي تحديات الأمن الإقليمي، وبصفة خاصة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، عبر الحوار السياسي والتعاون الثنائي والتضامن بين الدول. تسعى دبلوماسية نواكشوط لتطوير مقاربات الاعتدال والانفتاح، والعلاقات السلمية البناءة مع بلدان القارة، لتشمل كذلك الدول المهددة أمنيا وسياسيا.
حضور الثقة
من الناحية البراغماتية وفقت موريتانيا في إيصال رسائلها بسلاسة وقوة، مشددة على استعدادها وقدرتها على إحالة العلاقات الثنائية مع البلدان الإفريقية إلى فرص تنموية ملموسة تعود بالنفع على شعبي البلدين. اعتبر خبراء مراكز البحث الدولي على غرار Centre 4S و l'Institut international de gestion des conflits، أن موريتانيا، تمتلك الشرعية والإرادة للإنخراط في تحرك شامل لإعادة تنشيط التعاون الأمني الإقليمي. خصوصا أن فخامة الرئيس الموريتاني، يعتبر أمن منطقة الساحل أولوية قصوى في مواجهة خطر تصاعد الأزمات، الأمر الذي يستدعي ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور لاستتباب الأمن والاستقرار، واستعادة مسار التنمية في المنطقة.
هيأ مشهد الإجماع والريادة لنفوذ، بركة، احتواء، حكمة التعاطي، لهدير الحدود الشرقية، بإطلاق حراك دبلوماسي بعد الرسائل الأمنية الموثوقة الاحترام، وبسط منطق أهمية تبادل التنسيق على الحدود المشتركة حول تهدئة التوتر والتمسك بخيار التعاون الأمني لضمان الاستقرار. تهاوت يافطات التشهير وتقطعت أسواط الضغينة، مفسحة لمنطق الكبير الممتلك سر الطلقة ونفقة اللقمة، المتشبث بقداسة الجيرة وواجب تأمين الطائش المكلوم المرتبك المنهار.
على مستوى الجار الجنوبي : بعد الوساطة الناجحة لرئيس الاتحاد الإفريقي خلال أزمة 2024، بالتمسك بخيار الحوار واحترام الدستور والمسار الديمقراطي؛ دون الانحياز لطرف. انسجمت مؤخرا، آليات التأثير الحزبي والإعلامي و الحقوقي؛ مع المشهد الدبلوماسي الحريص على علاقات ممتازة مع طرفي النظام : لم تدن طرفا، ولم تدعم آخر، وأرسلت وفودها الحزبية والحكومية، لتوفق كسابقة في تاريخ العلاقات بتفادي عبور توتر الضفة الجنوبية للنهر.
وجه موريتانيا الصقيل
انسجاما مع ثوابت السياسة الخارجية لرؤية فخامة رئيس الجمهورية، تكفلت الدبلوماسية بود وصرامة ، نقل الصورة الحقيقية، لتكفل موريتانيا بأدوار تاريخية اتجاه العمق الإفريقي. أوصلت نواكشوط، صدق إرادتها وجميل رعايتها، القادة و أهل التأثير، الشعوب؛ تمسكها بروابط الأخوة وبسط سيادتها بقوة القانون ومنطق الحق. أخرست، كذلك أصوات الخيانة وصراخ الحقد؛ ليلتحق الإعلام الدولي ومجتمع الحقوق، بكوريغرافيا سحب البساط من تحت أقدام مروجي المغالطات؛ لترتسم صورة موريتانيا الصقيلة، الديمقراطية العربية الإفريقية المنفتحة على العالم، الممسكة بأدوات الحضور الجيوستراتيجي في محيطيها وفي هيئات المجتمع الدولي.
تنقل ممثلو منتخبي ثلاثة وتسعين دولة، لإعلان فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، من القصر الرئاسي بنواكشوط، موشحا بوسام "البلاياد " المحترم، احتفاء بمكانة موريتانيا ومقام رئيسها وحضوره الدبلوماسي وأدواره المرجعية في خدمة أمن وسلم وتنمية واستقرار ورفعة القارة الإفريقية ؛ بعد إشادة الأمم المتحدة في العام 2023 بأدوار فخامة رئيس الجمهورية، الشخصية و الحكومية في التنمية وترقية الصحة العامة والدور البارز في التصدي لجائحة كوفيد.
أعلن الاتحاد الإفريقي العام الماضي فخامة رئيس الجمهورية، " بطلا"، للعلوم والابتكار، تكريما للأدوار التاريخية كرئيس للاتحاد الإفريقي في مجالات دعم وتعزيز البحث العلمي وتشجيع الابتكار . و في العام 2021، التحقت بالاتحاد الإفريقي هيئات أرباب العمل ورجال الأعمال الأفارقة، لتكريم فخامة رئيس الجمهورية والتعبير عن امتنان القارة وقواها الحية لدور صاحب الفخامة في دعم وإنجاح مشروع منطقة التجارة القارية الحرة.
منحت مبادرة الشفافية الدولية في مجال الصناعات الاستخراجية لفخامة رئيس الجمهورية درع الريادة، اعترافا وتثمينا لجهود صاحب الفخامة في تبني مناهج مبتكرة لإدارة الأموال العامة بشفافية. في سابقة من نوعها، خلال القمة الأمريكية الإفريقية 2022 بواشنطن، منحت الأكادمية الأمريكية المهنية، لفخامة رئيس الجمهورية جائزة القيادة المميزة، كتثمين لتميز ونجاعة السياسات العمومية، حماية المناخ ودعم وصناعة الاستقرار السياسي في موريتانيا والمنطقة.
.gif)





.gif)