
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة أوقفت هجوما عسكريا كان من المقرر شنّه على إيران غدا الثلاثاء، استجابة لطلب مباشر من أمير دولة قطر وولي عهد السعودية ورئيس دولة الإمارات.
وأوضح ترمب أن القادة الثلاثة دعوا إلى التريث لإفساح المجال أمام مسار دبلوماسي يُتوقع أن يفضي إلى اتفاق "مقبول للغاية" لجميع الأطراف في الشرق الأوسط.
وأضاف ترمب أن القادة الخليجيين أعربوا عن ثقتهم بإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك إيران أي أسلحة نووية.
وقال إنه أصدر توجيهات إلى وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بعدم تنفيذ الضربة التي كانت مقررة غدا، احتراما لطلب أمير قطر وولي عهد السعودية ورئيس دولة الإمارات.
وفي المقابل، شدد الرئيس الأمريكي على أن الولايات المتحدة ستهاجم إيران في حال فشل الجهود الدبلوماسية.
وكشف ترمب أنه وجّه البنتاغون للبقاء في حالة تأهب قصوى لشن هجوم شامل على إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق يلبي الشروط الأمريكية.
وفي وقت سابق اليوم، قال مصدر أمريكي للجزيرة: إن "صبر الرئيس ترمب بدأ ينفد"، وإن "أمام إيران أياما وليس أسابيع لتقديم شيء يؤدي لتحريك الجمود".
وبحسب تقارير صحفية، فقد سلّمت الوساطة الباكستانية الولايات المتحدة، الليلة الماضية، مقترحا إيرانيا معدلا يتضمن 14 بندا ويركّز بشكل أساسي على مفاوضات إنهاء الحرب وبناء الثقة من جانب الولايات المتحدة.
لكن مسؤولا أمريكيا رفيعا قال لموقع أكسيوس إن المقترح الإيراني الذي نقلته باكستان إلى واشنطن لا يتضمن سوى "تحسينات شكلية"، ولا يتضمن تعهدا تفصيليا بتعليق تخصيب اليورانيوم أو تسليم المخزون الحالي، مؤكدا أن الولايات المتحدة "ستضطر إلى مواصلة التفاوض عبر القنابل" إذا لم تغيّر إيران موقفها.
المصدر: الجزيرة
.gif)





.gif)