إعلان

تابعنا على فيسبوك

فرنسا تعيد سفيرها للجزائر في خطوة لطي أزمة الدبلوماسيين

جمعة, 08/05/2026 - 13:07

أفادت صحيفة "فيغارو" بأن فرنسا أعادت سفيرها ستيفان روماتيه إلى الجزائر بعد استدعاؤه في أبريل 2025 على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين باريس والجزائر.

وكتبت الصحيفة نقلا عن عن قصر الإليزيه: "بعد غياب دام أكثر من عام، عاد ستيفان روماتيه إلى الجزائر في إطار عملية دقيقة لتطبيع العلاقات… تم استدعاء السفير الفرنسي إلى باريس في 17 أبريل 2025".

ورافق السفير في العودة إلى الجزائر أيضا الوزيرة المنتدبة للقوات المسلحة الفرنسية أليس روفو وخلال زيارتها، ستزور مدينة سطيف في شمال شرق البلاد، لتكريم ضحايا قمع انتفاضة استقلال الجزائر عن فرنسا في مايو-يونيو 1945. ووفقا لمصادر جزائرية وأرشيفات أمريكية، أدى قمع الانتفاضة إلى مقتل 45 ألف شخص.

وبحسب مصدر في باريس، فإن زيارة روفو في الثامن من مايو تحديدا هي "إشارة رمزية قوية جدا"، وذلك لأنه بسبب زيارتها، لن تتمكن الوزيرة المنتدبة من الحضور في باريس للمشاركة في الاحتفالات التقليدية بيوم النصر، الذي يحتفل به في فرنسا في الثامن من مايو.

نشأت الأزمة في علاقات باريس والجزائر بعد أن اعترفت فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية في عام 2024، بينما تطالب الجزائر بإجراء استفتاء لتقرير مصير الإقليم. وتدهورت علاقات البلدين أكثر عندما قامت سلطات الجزائر في نهاية العام باعتقال الكاتب بوعالم صنصال الذي يحمل جنسية مزدوجة جزائرية وفرنسية. بقي صنصال رهن الاحتجاز حتى نوفمبر 2025، حتى تم العفو عنه من قبل الرئيس الجزائري وعاد إلى فرنسا. بالإضافة إلى ذلك، في نهاية ديسمبر 2025، صوت برلمان الجزائر على مشروع قانون يعترف بالسياسة الاستعمارية الإجرامية التي مارستها فرنسا في البلاد في القرنين التاسع عشر والعشرين.

تم استدعاء السفير روماتيه إلى باريس بعد أن اتخذت السلطات الجزائرية في أبريل 2025 قرارا بطرد 12 دبلوماسيا فرنسيا من البلاد، قاضية باعتبار موظفي السفارة الفرنسية والقنصليات الفرنسية في الجزائر أشخاصا غير مرغوب فيهم وإلزامهم بمغادرة أراضي البلاد في غضون 48 ساعة.

المصدر: فيغارو