
استبعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي الخميس أيّ قيود على برنامج تخصيب اليورانيوم وفق ما تطالب به الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال إسلامي في مقابلة مع وكالة إيسنا “ليست مطالب أعدائنا وشروطهم الرامية إلى تقييد برنامج التخصيب في إيران سوى أحلام يقظة سيتمّ دفنها”.
ويأتي ذلك بينما يُرتقب أن تعقد في نهاية الأسبوع محادثات بين واشنطن وطهران برعاية إسلام آباد في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت به باكستان. ويتوقع أن تشمل المحادثات برنامج طهران النووي.
وأضاف “جميع المؤامرات وأعمال أعدائنا، بما في ذلك الحرب الوحشية، لم تؤد إلى شيء”، معتبرا أنّ الولايات المتحدة “تحاول عبثا الآن تحقيق أهدافها الحربية من خلال المفاوضات”.
وتُعدّ هذه القضية نقطة خلاف رئيسية في المحادثات المقبلة.
وتتهم واشنطن والدول الغربية طهران بالسعي إلى امتلاك قنبلة نووية، وهو ما تنفيه إيران مع تأكيدها على حقها في برنامج نووي سلمي.
وفي 28 فبراير، شنّت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران أدت إلى اندلاع حرب في الشرق الأوسط، وذلك بينما كانت واشنطن تخوض مفاوضات مع طهران تطالب فيها بأن تسلّم الجمهورية الإسلامية مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ووقف جميع عمليات التخصيب.
لكن خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو الماضي، استهدفت إسرائيل والولايات المتحدة البرنامج النووي الإيراني، مؤكدتين أنهما دمرتا قدرته على تخصيب اليورانيوم.
.gif)





.gif)