
حذر الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان" العالم الإسلامي من المؤامرات الخبيثة وأهداف المستبدين والمعتدين التي تسعى إلى زعزعة الأمن والسلام وسلب الموارد الوطنية، وذلك في رسالته بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الذي اعتبره فرصة لتزكية النفس وتعزيز التضامن والوحدة بين المسلمين.
وهنأ بزشكيان في رسالته قادة الدول الإسلامية وشعوبها بحلول شهر رمضان المبارك، وقال إن هذا الشهر الكريم فرصة سانحة لتزكية وتهذيب النفس، والسير على طريق القرب من الله.
وأكد ان العالم الإسلامي اليوم أكثر عرضةً من أي وقت مضى للمؤامرات الخبيثة وأهداف المستبدين والتوسعيين ومروجي الظلم العالمي، قائلاً: "إنهم يسعون إلى استهداف السلام والأمن ووحدة الأراضي والتنمية بالعدوان والحرب والقتل، وبإثارة الفوضى والخلافات داخل الدول الإسلامية، وسلب الكرامة الانسانية ونهب الموارد الوطنية والحيوية للشعوب، وتعريض حياتهم ومعيشتهم لأضرار جسيمة وأزمات كبرى".
وشدد الرئيس بزشكيان على أن رمضان يمثل دعوة للتقوى والعمل المشترك لمواجهة الفرقة والتحديات التي تهدد الأمة الإسلامية، مؤكدًا أهمية التعاون بين الشعوب الإسلامية لحماية كرامتها وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية.
وأضاف أن تعزيز القيم الروحية والأخلاقية خلال الشهر الكريم يجب أن يقترن بـ جهود عملية لمواجهة الفوضى وحماية المجتمع الإسلامي من أي تهديدات خارجية أو داخلية.
وأعرب عن أمله في أن تسعى الامة الإسلامية كلها، في ضوء رسالة الوحدة التي يحملها شهر ضيافة الله، والجهود المشتركة لتحقيق مُثل الدين الإسلامي، إلى تنمية وتعزيز التعاون، ومواجهة الفرقة والتشتت بين أبناء الأمة الإسلامية.
.gif)





.gif)