
قالت السيدة الأولى مريم فاضل الداه، إنه تفاعلا مع ألم العائلات الموريتانية، ورفضا لهذا الواقع المؤلم، تولدت لديهم فكرة إنشاء مركز موريتاني لرعاية أطفال التوحد، مشيرة إلى أنه بالرغم من صعوبة الظروف وتضافر العوامل غير المشجعة، من عدم وجود مراكز للتكفل بأطفال التوحد أو أية بدائل محلية للتأهيل، وانعدام الثقافة الطبية والاجتماعية المتعلقة بالموضوع، أنشأوا