
يعود تاريخ الإساءة في الفضاء السمعي البصري إلى ظهور المواقع الألكترونية ذات التوجه السياسي الأيديولوجي. فقد أحرزت "الراية" وأخواتها قصب السبق في الإساءة إلى العلماء والشخصيات العامة المنتمية للأغلبية الرئاسية ساعتها، وبذلك تم الالتفاف على المادة 11 من قانون النشر.
.gif)













.gif)