أعلنت الأمم المتحدة إطلاق برنامج " بناء السلام المحلي والتعافي" جنوب ليبيا بالتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الليبية.
جاء ذلك وفق بيان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الأربعاء.
تواصل القوات الإسرائيلية قصفها على قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، وارتفعت حصيلة الشهداء إلى 25 بعد مقتل ثلاثة مواطنين في استهداف شقة سكنية في محافظة "خان يونس" جنوبي قطاع غزة.
وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، بأن "من بين الشهداء الـ 25، 6 أطفال و3 نساء، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 76 بينهم 21 طفلاً و8 نساء".
بدأت حرم الرئيس محمد ولد الغزواني مريم محمد فاضل الداه حضور أنشطة سياسية داعمة لحزب الإنصاف الحاكم، وذلك بالتزامن مع بدأ التضحير للأنشطة الختامية للحملة الانتخابية.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم الخميس، مقتل أحد قادة تنظيم الجهاد الإسلامي في قطاع غزة وسط سلسلة غارات شنتها إسرائيل على القطاع.
وقال أدرعي في بيان: "في عملية مشتركة لجيش الدفاع وجهاز الشاباك تم القضاء على المدعو علي غالي مسؤول الوحدة الصاروخية للجهاد الإسلامي في قطاع غزة".
كشفت مجلة Military Watch العسكرية أن الأمريكيين عاجزون عن فهم كيفية شلّ منظومات التشويش الفضائي الروسية، صواريخ "هيمارس" الأمريكية التي فقدت فعاليتها ودقّتها في أوكرانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن المنظومات المدفعية الصاروخية، التي تستخدمها القوات الأوكرانية بشكل كبير، أصبحت مؤخرا "أقل فعالة بشكل كبير" من حيث الدقة.
انطقلت قبل قليل فعاليات ملتقى ضمانات نزاهة وشفافية الانتخابات الذي تنظمه تنظم السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للتنمية بفندق موريسانتير،
وينعقد الملتقى بحضور 100 مشارك من الاعلاميين وممثلي الاحزاب السياسية والمجتمع المدني وهيئات تنظيم الانتخابات.
تلقى الرئيس السوري بشار الأسد، الأربعاء، دعوة رسمية من المملكة العربية السعودية للمشاركة في القمة العربية التي تعقد في مدينة جدة الأسبوع المقبل، وفق ما أعلنت الرئاسة السورية، في أول دعوة تتلقاها دمشق منذ اندلاع النزاع.
عقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، اجتماعا رباعيا مع كل من وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في العاصمة الروسية موسكو، لبحث سبل التطبيع بين دمشق وأنقرة.
من حيث الشكل
- كان الشاهد محيى الدين يضع عمامة فوق رأسه فطلب منه القاضي نزعها قائلا: "إلعاد ما فيه إحراج تگلعوا لعمامة عن راصكم" فوضعها على البلاط إلى جانب ملف، لكن القاضي انتبه لاحقا لذلك وطلب منه وضع أغراضه على طاولة صغيرة أمامه ففعل