
أمير الشهداء، وشيخهم، يحيى السنوار خرج من مقر قيادته تحت الأرض في قطاع غزة مُمتشقًا ببُندقيّته، ومُزنّرًا وسطه بالقنابل اليدويّة، ليُقاتل الأعداء، ويُقدّم نموذجًا، وقدوةً، في الشّهادة لكُلّ الأجيال القادمة، أمّا إخوته، وأحبّاؤه، وحُلفاؤه، في “حزب الله”، فقد قرّروا الثّأر له، وكُل من سبقوه إلى شرف الشّهادة، “الموت رُعبًا وهلعًا” لكُلّ المسؤولين الصّها
.gif)














.gif)