
الاقتتال في السويداء، والانقسام داخل الطائفة الدرزية بين العمالة للأجنبي والالتزام الوطني، وجرائم ميليشيات الجولاني التكفيرية، والعدوان الصهيوني المتكرّر على دمشق، ليست وقائع متفرّقة، بل مشهد متكامل لانهيار الوعي الوطني وتفكّك المشروع العربي المقاوم، وتسليم القرار السيادي إلى أطراف أجنبية.
.gif)














.gif)