كشف أحمد قذاف الدم، منسق العلاقات المصرية الليبية الأسبق، معرفته بموقع مدفن العقيد الراحل معمر القذافى، قائلًا: "موقع مدفن العقيد معمر القذافى معروف لدينا والشعب الليبى برىء من دمه".
في مثل هذا اليوم 20 أكتوبر 2011 أقدمت طائرات الناتو وعملاءها على الأرض على تصفية الزعيم معمر القذافي بطريقة بشعة تذكر بأسلوب داعش في القتل ومنظريهم، وقد راهن بعض الجهلاء وفاقدي الرؤية والهوية على أن إغتيال معمر القذافي سيفرش أمامهم البساط الأحمر لحكم ليبيا والتمتع بخيراتها لكن هيهات، فهاهو معمر القذافي يترك هذه الحياة بعد أن سلم الروح إلى باريها بعزة
((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا))
في يوم 20 أكتوبر 2011 قامت قوات حلف شمال الأطلسي بالتعاون مع جميع المتآمرين من داخل الأمة وخارجها بقتل الزعيم القذافي ظلما وعدوانا وتآمرا على قيام أمة عربية متحدة.
في مثل هذا اليوم 20 من شهر التمور من العام 2011 وتصعيدا للعدوان البربري الوحشي على الجحماهيرية العظمى وشعبها الأبي وقائدها المفكر الإنساني "معمر القذافي" استهدفت طائرات "الناتو" الإرهابية والدول العميلة الموالية لها بمقذوفات من غازات الأعصاب المحرّمة دولياً "رتل العز والكرامة" الذي كان يقوده القائد الأممي "معمر القذافي" من سرت متجها إلى تغيير ساحة ال
نفتخر بأننا كنا في هذه الصحيفة وغيرها، من بين القلة من الناس الذين ميزوا بين ثورات عربية شرعية انطلقت لاهداف شريفة، ابرزها تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والاطاحة بأنظمة الفساد الديكتاتورية، وأخرى ثورات “مفبركة” جرى اعدادها في غرف المخابرات الغربية الاستعمارية لاغراق المنطقة العربية في الفوضى الدموية، وتفكيك دول المراكز، وانهاك جيوشها الوطنية
من كرامات الشهيد القذافي بعد موته:
●الكرامة 1-
فشل دولة فبراير الدريع علي الرغم من انها ورثت اموالا طائلة من نظام العقيد بلغ أكثر من نصف ترليون دولار..
●الكرامة 2-
موت أغلب الذين خانوا العقيد بطرق بشعة مثل عبدالفتاح يونس و شكري غانم و غيرهم ..
●الكرامة 3-
نشرت مجلة القوات المسلحة الأمريكية في عام 2006 تقريرا خطيرا كتبه "رالف بيترز" و هو كولونيل سابق في الجيش الأمريكي و خدم في شعبة الاستخبارات العسكرية . ويعرض التقرير خرائط لمنطقة الشرق الأوسط التي يتم العمل على تحقيقها . ويقدم مبررات التغيرات منها .
أعلن النائب العام السعودي فجر السبت أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي خلال شجار في القنصلية السعودية في اسطنبول.
كما أوضح البيان أن المناقشات التي تمت بين خاشقجي وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي ما أدى إلى وفاته المواطن جمال خاشقجي.