أشرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم السبت بمطار نواكشوط الدولي ـ أم التونسي، على استلام أول طائرة من أصل طائرتين جديدتين من نوع "أمبراير75" تم اقتناؤهما قبل يومين من طرف الموريتانية للطيران من دولة البرازيل.
نظم الحمالة العاملون بميناء الصداقة، المعروفون محليا بـ"دوكيرات" مساء اليوم الجمعة بدار الشباب القديمة تظاهرة جماهيرية حاشدة، شارك فيها المئات من الحمالة تنادوا لإبداء دعمهم الكامل للمرشح محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد القزواني، وفي كلمة تم إلقاؤها باسم الحمالة، أكدوا أنهم راهنوا في الماضي على رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، وكان رهانهم في محله، و
كشفت عدة وسائل إعلام محلية ودولية أن سيدي محمد ولد ببكر الوزير الأول السابق لنظام ولد الطائع يستفيد من دعم رجل الأعمال ولد بوعماتو، الذي تكفل بالإنفاق بسخاء على حملة ترشحه لرئاسيات 2019.
توصل محققون في كارثة الطائرة الإثيوبية بوينغ 737 ماكس إلى "إجماع أولي" بأن نظام التحكم بالطيران تم تفعيله بصورة آلية قبل السقوط "غطسا" وتحطمها، وذلك في أول نتائج التحقيق في الكارثة، وفقا لتقارير صحفية أميركية.
كلما تأمل المرء العشرية المنصرمة ازداد وفاء لعهد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز .
وحسب رأيي فهذا أمر طبيعي ، لأنه اذا نظرنا الى المكانة العالمية المرموقة لبلادنا اقليميا و قاريا و دوليا و التي احتلتها بفضل حنكة و حكمة سياسات رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز.
اما داخليا فحدث عن الانجازات و لا حرج.
عبر الناطق الإعلامي باسم الحزب محمد الأمين ولد شعيب عن احترام حزب تواصل وتقديره للشركاء في المعارضة وكل القوى التي جمعنا معها عمل سياسي مشترك خلال السنوات الماضية.
التحق رؤساء سابقون لأحزاب سياسية عبر إعلانات خجولة بحملة سيدي محمد ولد ببكر،الوزير الأول السابق لنظام ولد الطائع.
وقد أعلنت حملة المرشح ولد ببكر عن دعم مجموعة من الأحزاب، تدخل جميعها في عداد الأحزاب التي تم حلها بقوة القانون، لعجزها عن الحصول على 1٪ من أصوات الناخبين خلال الاستحقاقين الماضيين.
أسقطت الحكومة الفرنسية في الحادي عشر يناير من العام الجاري أهلية منظمة Sherpa التابعة لرجل الأعمال ولد بوعماتو، وسحبت من المنظمة الترخيص الخاص بمحاربة الرشوة والفساد، وإمكانية تشكيل طرف مدني أمام القضاء.
وقد قدمت المنظمة طعنا أمام وزير العدل في الحادي عشر من مارس الجاري، "لم يحظ بالدراسة ولا حتى الرد".