
في خطوة موفقة ومتماشية مع روح الدستور قرر رئيس البرلمان الموريتاني اقتصار الحديث والمداولات داخل البرلمان على اللغة العربية واللغات الوطنية وإقصاء لغة المستعمر الكولونيالي، وهو مايمثل تقدما رائعا نحو استعادة الشخصية الثقافية والحضارية لمؤسسات الدولة الموريتانية واحتراما للمادة السادسة من الدستور..
.gif)





.gif)








