بعد 9 سنوات على مقتله حذر الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي سنة 2011 الليبيين من مؤامرة خارجية ضد البلاد هدفها السيطرة على النفط الليبي والأراضي الليبية واستعمارها مرة أخرى.
أحالت اللجنة البرلمانية "الحماسية" تقريرها إلى الجمعية الوطنية التي أحالته كما هو متوقع، بسرعة ودون حتى تصحيح أخطائه الإملائية وغيرها -"حبشه مطلوصه من فم اسبع"!- إلى وزارة العدل لمتابعة "المتورطين" في ملفات الفساد المفترض.
إلا أن شوائب عديدة هزت مصداقية هذا التقرير -فما بني على باطل فهو باطل- ومن هذه الشوائب:
اختتمت اليوم في نواكشوط الأيام التفكيرية المنظمة من طرف الوكالة الموريتانية للأنباء تحت شعار " الوكالة الموريتانية للأنباء تقييم واستشراف" والهادفة إلى ترسيخ نقاط القوة التي برزت خلال مسيرتها التاريخية مع الحرص على استشراف آفاق أرحب من المهنية والاحترافية.
... وذات مساء من أيام العشرية المجيدة شَرُفت بلقاء فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لأول مرة، وهْوَ يومها قائد أركان الجيوش! كان ذلك في عزاء أخي صديقه وأخيه ورفيق دربه، فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الذي أقيم بمنزل الأسرة بلكصر. وكان القائدان يجلسان كعادتهما جنبا إلى جنب، ويتلقيان التعازي معا. وكان المصاب مصابهما معا.
تحل الذكرى الأولى السنوية لإنتخاب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في ظل العديد من التطورات الجذرية التي غيرت جميع مناحي الحياة بشكل منقطع النظير، راسمة لوحة فنية رائعة تصلح لأن تنافس على الريادة، وذلك في جميع مناحي الحياة، السياسة والإقتصادية والإجتماعية..
نظم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء السبت فاتح أغسطس بقصر المؤتمرات في العاصمة نواكشوط حفلا جماهيريا حاشدا، تخليدا للذكرى الأولى لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وبدء تنفيذ برنامج "تعهداتي" في مثل هذا اليوم من العام الماضي.
من الاجحاف ان نقلل من شأن وقيمة ما تحقق خلال عام من حكم السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ومن الظلم ان نتجاهل حجم ما انجزه لموريتانيا في ظرف قياسي وحساس بعيدا عن الاعلام والتطبيل وكذالك الصخب الذي اعتدنا عليه طيلة العشرية البائدة..فعلى الرغم من جائحة كورونا التي هزت الاقتصاد الوطني واصابت العالم بدوله الكبرى والصغرى على حد سواء بالكساد وبالشلل الا