
غالبا ما أغالب نفسي على الكتابة، تبيانا لرأي أو تعبيرا عن موقف، لكنني في أغلب الأحيان أنهزم أمام خواطر من قبيل "لا جدوى، لا أهمية، ولماذا؟... ومثيلاتها" خصوصا وأنني تركت طواعية مهنة الإعلام، مخلفا ورائي فضاء واسعا للتعبير، يعج بما شاء الله من رواد مهنة هامة تمثل سلطة رابعة، تحمل هم الرقابة على أداء الفاعلين في السلطات الثلاثة الأخريات.
.gif)














.gif)